يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّنيكاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
هَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباًلِثَناكَ يا سُلطانَ أَربابِ الوَفا
ما زِلتُ أَضرِبُ في البِلادِ وَلَم يَزَلبِحَشاكَ قَلبُ أَخٍ عَلَيَّ مُرَفرِفا
أَهدَيتَ لِيَ البُشرى بِعَقدِ مُحَمَّدٍتِلكَ البِشارَةُ ما أَلَذَّ وَأَلطَفا
أَسعَدَ بِها مِن لَيلَةٍ فيها جَرىذاكَ الزَفافُ عَلى سَمِيِّ المُصطَفى
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي شَوقي لَهُبَعدَ البِعادِ أَجَلَّ مِن أَن يوصَفا
يَدعو لَكَ اليَومَ المُؤَرِّخُ شاعِراًلِزَفافِ نَجلِكَ بِالبَنينِ وَبِالرِفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.