لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاًغَيرُ مَن يَملَأُ القُلوبَ كَمالا
وَأَخو العِشقِ ذو الهَيامِ الَّذي قَدتَخِذَ اللَيثُ في هَواهُ الغَزالا
يا جَمالاً عَشِقتُ مِنهُ خِصلاًلَستُ أَرجو لِغَيرِهِنَّ وِصالا
زادَكَ اللَهُ رِفعَةً وَيَقينيبِكَمالٍ إِذا رَأَيتُ الهِلالا
جَمَعتُ فيكَ يا جَمالَ مَعانٍيَتَمَنّى المَديحَ مِنها المَحالا
أَو ما فيكَ ذَلِكَ العَزمُ ما وَجهٌ يَوماً إِلّا اِستَخَفَّ الجِبالا
يَسبِقُ القَولَ مِنكَ فِعلٌ إِذا ماسَبَقَ القَولُ في الأَنامِ الفِعالا
يا اِبنَ مَن قَصَّرَ الأَماثِلَ طَراأَن يَــــرَونــــا لِذاتِهِ أَمثالا
نَجلُ قَطبِ الزَمانِ عَدلاً عَلى الإِطلاقِ لَم يُبدِ نِدَّهُ الدَهرُ حالا
لَستُ أَبغي وَصفاً لِما أَنتَ فيهِأَنا ما إِن أُطيقُ هَذا المَجالا
لا وَلا شُكرَ ما مَحَضتُ مِنَ الوُدِّ صَديقاً تَراهُ بِاِسمِكَ آلى
وَزَمانٌ يَظَلُّ يَنشُدُ عَنهاهَــــكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.