ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةًكَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
لَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةًعَلى اِطِرادِ كُعوبِ الذُبَّلِ الدُعُسِ
قُل في حَبيبٍ وَبَشّارٍ وَرَهطِهِماوَالبُحتُرِيِّ وَلا تُضَنِّنُ بِهِ وَقِسِ
هَيهاتَ أَفرِقُ إِعجابي بِأَيِّهِمامِن تِلكُمُ النَفسِ أَم مِن ذَلِكَ النَفسِ
شُعوبِهِ تُسكِرُ الأَلبابَ سائِحَةًكَما تُسافِرُ بِنتُ الحانِ بِالجُلُسِ
لا يَعرِفُ السامِعَ الوَلهانِ نَشوَتُهُمِن سَبكِهِ الجَزلَ أَم مِن نَسجِهِ السَلِسِ
رَوَيُّهُ العَذبُ في تَحكيمِ مَوقِعِهِمِن أَوَّلِ الشَطرِ يَدري غَيرَ مُلتَبِسِ
لا يُحرِمُ اللَهَ حِزبَ الحَقِّ طائِفَةًإِن تَنَصَّلتَ في مَجالِ الكَرِّ تَفتَرِسِ
قَد آنَ لِلظُلمِ أَن يَنجابَ عَن فَرَجِلَم يَبرَحِ الفَجرَ مُشتَقّاً مِنَ الغَلَسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.