لقد أربى أبو العباس جوداً
الشاعر: أبو القاسم الأسفراييني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو القاسم الأسفراييني، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد أربى أبو العباس جوداً ... على جود الربيع لمجتديه
ففي إحدى يديه ممات قوم ... وفي أخرى الحياة لمعتفيه
لقد خضعت له الدنيا ودانت ... فهل مرقى سواه فنرتقيه؟
وأقبل نحوك الإقبال حتى ... غدا بصراً وأنت النور فيه
فنورز ألف نيروز سعيداً ... رفيع الجد في عيش رفيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- خضعت: خضع: الخُضُوع: التواضُع والتَّطامُن. خَضَع يَخْضَع خَضْعاً وخُضُوعاً واخْتَضَع: ذَلَّ. وَرَجُلٌ أَخْضَعُ وامرأَة خَضْعاء: وَهُمَا الرَّاضِيانِ بِالذُّلِّ؛ وأَخْضَعَتْني إِليك الحاجةُ، وَرَجُلٌ خيْضَعٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: … (لسان العرب)
- رفيه: رفه: الرَّفاهَةُ والرَّفَاهِيَة والرُّفَهْنِية: رَغَدُ الخِصْبِ ولينُ الْعَيْشِ، وَكَذَلِكَ الرَّفاغِيَةُ والرُّفَغْنِيَةُ والرَّفاغَةُ. رَفُه عيشُه، فَهُوَ رَفِيهٌ ورافِهٌ وأَرْفَهَهم اللهُ ورَفَّهَهُم، ورَفَهْنا نَرْفَ … (لسان العرب)
- فنورز: نرز: النَّرْزُ: فِعْلٌ مماتٌ وَهُوَ الِاسْتِخْفَاءُ مِنْ فَزَع، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ نَرْزَةَ ونارِزَةَ، وَلِمَ يَجِئْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ نُونٌ بَعْدَهَا رَاءٌ إِلا هَذَا، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ. والنَّيْرُوزُ والنَّو … (لسان العرب)