يا ربع كم لك من شجي هالك

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا ربع كم لك من شجي هالك» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك — مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك

لَستَ المُلول وَإِن رَددت مَآربي — مَمنوعة وَهَواك لَيسَ بِتارِكي

أَوقفت دَمعي في عراصك بَعدَ ما — سَدّ الجَوى إِلّا إِلَيك مَسالِكي

عَهدي وَشَمل السَعد فيكَ منفداً — وَالعَيش يَبسم عَن ثَنايا ضاحك

وَعَلَيك مِن وَجه الأَمير بَشاشة — أَفديهِ مِن وَجه أَغَر مُبارَك

مَلك جَناحاً خَيلَهُ وَرِماحَهُ — يَوم الوَغى مِن فتية وَملائك

تَمشي الفَوارس تَحتَ طَي رِكابِهِ — طَوع القياد فَيا لَهُ مِن مالك

وَأَقل عَبد مِن شراءٍ هباتِهِ — مَأوى الطَريد وَمَقعد لِلسالك

في جودِهِ اِشتَرَكَ الأَنام وَأَنَّهُ — لا يَرتَضي في مَجدِهِ بِمُشارك

يا أَيُّها المَولى الَّذي قَد دَبَرَت — آراؤُهُ الدُنيا بِحُسن تَدارك

قَلدت أَعناق العِداة مَكارِماً — بِحُسامك الحَق الجَلي الباتك

وَمَحَوت مِن صُحُف الحَياة نُفوسَهُم — مَحو الصَباح ظَلامَ لَيلٍ حالك

وَشَفقت حَتّى كادَ سَيفَك راحِماً — يَبكيهم وَيَذُم فعل الفاتك

تَخذوا سِهامك في الجُسوم إِمارة — فَنَجوا بِيمن جِهادِها مِن مالك

لَم يَكفروا نَعماكَ لَكن ساقَهُم — قَدر الإِلَه لِوَرطة وَمَهالك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
  • الملول: المَلُولُ : السريع المَلَل؛ فِيكِ يَبْدُو خَرِيفُ نفْسي مَلُولا ** شَاحِبَ اللَّوْنِ عَارِيَ الأمْلُودِ
  • بتاركي: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.
  • ثنايا: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • خيله: الخِيلَةُ : الكِبْر والإعْجاب بالنفس؛ أقدم على الأمرِ خيلةً لا درايةً وكفاءةً.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد