في الطفِّ نورُك قد تجلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الطفِّ نورُك قد تجلّىقالَت لهُ العلياءُ أهلا
أهلاً بسيّدنا الشريفِ ومَن سَما شَرَفاً ونبلا
يا اِبنَ الّذين بِفَضلهمسادوا الأنام علاً وفضلا
آل النبيّ ومَن بهمقد أنزلَ الرحمنُ قُل لا
مِن سادةٍ أعراقهمقِدماً زَكَت فَرعاً وأصلا
سَبَقَ الأنام إلى العلىوَعلى السُهى قد حطّ رِجلا
شهمٌ تزيّن بالفخارِ وَبالفضائلِ قد تحلّى
لم يتّخذ في دهرهِرَوضاً سوى العلياءِ ظلّا
وَإِذا سُئِلتَ فلَن تجدأزكى وأطهر منه فعلا
فيه المَكارمُ رجعتلمّا رأتهُ لها محلّا
لمّـــــا أَتـــــانــــا زائِراًدونَ الأنام بهِ اِستقلّا
أكـــــرِم بـــــهِ مِــــن زائرٍبالسعدِ والإقبالِ حلّا
عاشَ الهمامُ مؤيّداًولهُ أدامَ اللّه ظــــــــــلّا
وأمدّ فيه العمرَ حيث له جميل الذِكر يُتلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.