أيّها السادةُ الكرام الأفاضل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّها السادةُ الكرام الأفاضلفيكمُ لا تزالُ تَزهو المحافل
وبأنوارِكم تضيءُ ربوعٌهي للعلمِ معهدٌ ومنازل
إنّما العلمُ للأديبِ حياةوحماة للجاهلِ المُتكاسل
ولقد أدرَكَت من العزّ وفراًأمّة سعيُها لنيل الفضائل
وتَجلّت كلّيّة العلم لمّاوَرَدت للعلوم أصفى المناهل
يرفع اللّه قدرَ كلّ أديبٍعالم للعلوم أصبح حاصل
وإذا ما اِرتدى منَ العلم برداًفهو في نعمةٍ من اللّه رافل
فازَ قومٌ إلى التقدّم سارواولهُ قدّموا جميع الوسائل
وعلى هامةِ المفاخرِ داسواوَمَشَوا للعلوم مشية عاجل
واِجتنَوا مِن ثمارِها وأصابواكلّ ما فيه بلغة للآمل
يا لقومي هيّا إلى العلمِ هيّاكَي تُعيدوا بالعلم مجدَ الأوائل
واِنهَضوا بنهضة بها الشرق تُحييلتـــــؤدّوا له أجـــــلّ الرســــائل
مثل ما جاءنا الحُسين رَسولاًناهضاً داعياً جميع القبائل
وَبنوه الصيدُ الكرام لديهِنَهَضوا نهضة الأسودِ البواسل
لم يَكُن يَرتجي سوى وحدة العربِ وغير العلا لهم لم تحاول
فمَضى طاهرَ النقيبة زاكٍخالد الذكر وهو بالعزر آجل
لم يمُت مَن له مآثر جلّتوعلينا له أيادٍ فواضل
حيث ما زال خالداً رغمَ أحداثٍ جسام وللعلى خير كافل
ولنيلِ العلاء قد شدّ أزراًوعنِ الشعب قد أزاح المشاكل
كَم لهُ مِن مواقفٍ وجهادقامَ فيه عن البلاد يُناضل
سادة هاشميّة ذات شأنأسرة في بيوتها الوحيُ نازل
فليَعِش ولتَعِش بلاد عليهاكلّ شهمٍ بالأمر والحكم عادل
أيّها الزائرون ندوتنا اليومَ إِلَيكم منّي الثنا المُتواصل
وإلى صاحب السعادةِ أُهديخالص الشكر إذ بهِ الشعب حافل
دُم بحفظِ الإله حفظي فإنّيعنكَ لا زال أطيب الذكر حامل
أمدير المعارف الشهم إنّيلمساعيك بالثناءِ أُقابِل
ولنَعِش أمّة إلى العلمِ تسعىفلَها اللّه بالسعادةِ كافل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.