لا زلتُ أشكُر منكَ فضلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زلتُ أشكُر منكَ فضلايا مَن حوى شَرفاً ونبلا
يــــا مَــــن عليّ له يدتحكي السحابَ إذا اِستهلّا
آيات فضلك أصبَحَتما بينَ أهلِ الفضلِ تُتلى
حُزتَ الفضائلَ كلّهاوَعَلى السِماك وضعتَ رِجلا
يُمناكَ غيث للورىفاضَت له جوداً وبذلا
نَشتاقُ شخصك دائماًوَنروم بعدَ القطعِ وصلا
يا مَن تَسامى قدرهُوَعلا على الجَوزا محلّا
أخليل يا اِبنَ محمّدأصبَحتَ للعلياءِ خلّا
فيكَ الإدارة قد زَهَتبشراً غداةَ رَأتك أهلا
شَكَرت مَساعيك البلادُ ملَأتَها قِسطاً وعدلا
قد كنتَ للضُعفاء كهفاً حيثُ فيك الكربُ يُجلى
طوّقتهم بِعميمِ لُطفِكَ إذ لَهُم أوضَحتَ سبلا
هُم يَشكروكَ ويَهتفوالكَ بالدُعا صبحاً وليلا
عِش دائماً طول الزمانِ فلا أراك الدهرُ ذُلّا
واِقبل هديّتي الّتيقلّت وشأنك لَن يقلّا
طوّقتني بجميلك السسامي فَجيدي قد تحلّى
لكَ فــــي الفؤادِ مودّةطول الليالي ليس تبلى
فاِقبَل تحيّة مخلصٍشربَ الولا عَذباً ونهلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.