أمُحمّد الهادي البشير المصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمُحمّد الهادي البشير المصطفىأُهديكَ مَدحي واصفاً معناكا
يا سيّد السادات جِئتُكَ قاصداًأرجو رِضاكَ وأحتَمي بحِماكا
واللّه يا خير الخلائق إنّ ليقَلباً مَشوقاً لا يروم سِواكا
فوحقّ جاهك إنّني بكَ مُغرمواللّه يعلمُ أنّني أهواكا
أنتَ الّذي لولاك ما خلق اِمرؤكلّا ولا خُلِقَ الوَرى لولاكا
أنت الّذي مِن نوركِ البدرُ اِكتَسىوَالشمسُ مُشرقة بنور بهاكا
أنتَ الّذي لمّا رُفِعت إلى السمابكَ قَد سَمَت وتزيّنت لِلِقاكا
أنتَ الّذي ناداك ربّك مرحباًوَلَقد دَعاكَ لِقُربهِ وحَباكا
أنتَ الّذي فينا سألت شفاعةناداك ربّك لَم تَكُن لِسواكا
أنــــتَ الّذي لمّــــا توسّل آدممِن ذنبهِ بِكَ فازَ وهو أباكا
ولكَ الخليل دعا فعادَت نارهُبَرداً وقد خَمدت بنورِ سَناكا
وَدعـــــاكَ أيّـــــوب لضـــــرٍّ مـــــسّهفأُزيل عنه الضرّ حين دعاكا
وبكَ المسيحُ أتى بشيراً مُخبراًبصِفات حُسنك مادِحاً لعُلاكا
وكذاكَ موسى لم يزَل مُتوسّلابكَ في القيامة مُرتجٍ لنداكا
وَالأنبياء وكلّ خلقٍ في الورىوالرسل والأملاك تحتَ لِواكا
لكَ مُعجزات أعجَزَت كلّ الورىوفضائل جلّت فليسَ يحاكى
نَطَق الذِراع بسمّه لك مُعلناًوَالصبر قد لبّاك حين أتاكا
والذئبُ جاءَك والغزالة قد أتتبكَ تَستجيرُ وتَحتَمي بِحماكا
وكذا الوحوشُ أتت إليكَ وسلّمتوَشكا البعيرُ إليكَ حين رآكا
وَدَعوتَ أشجاراً أتَتك مُطيعةوَسَعت إليكَ مُجيبةً لنداكا
وَالماءُ فاضَ براحتيك وسبّحتصمّ الحَصى بالفضل في يُمناكا
وَعليكَ ضلّلت الغمامة في الورىوَالجذع حنّ إلى كريم لِقاكا
وَكذاكَ لا أثر لمشيكَ في الثرىوَالصخر قد غاصَت بهِ قَدَماكا
وَعليّ مِن رمدٍ بهِ داويتهفي خيبر فشُفي بطيب لَماكا
وَشَفيتَ ذا العاهات مِن أمراضهِوَمَلأت كلَّ الأرض من جَدواكا
وَسألتَ ربّك في اِبن جابر بعدماقد ماتَ أحياه وَقد أرضاكا
وَمسستَ شاةً لاِمّ معبد بعدمانشفت فدرّت مِن شفار قباكا
ودَعوتَ عام المحلِ ربّك معلناًفاِنهلّ قطرُ السحب عندَ دُعاكا
وَدَعوتَ كلَّ الخلق فاِنقادوا إلىدَعواكَ طوعاً سامعينَ نِداكا
وَخَفضت دينَ الكفر يا علم الهدىوَرَفَعت دينك فاِستقامَ هناكا
في يوم بدر قد أَتَتك ملائكمِن عندِ ربّك قاتَلت أعداكا
وَالفتح جاءَك يوم فتحك مكّةوَالنصر في الأحزابِ قَد وافاكا
هود ويونس مِن بهاك تجمّلاوَجمال يوسف من ضياءِ سَناكا
قد فُقتَ يا طه جميعَ الأنبيانوراً فسبحانَ الّذي سوّاكا
واللّه يا ياسين مثلك لم يكنفي العالمين وحَقِّ مَن أنباكا
عن وَصفِك الشعراء يا مدّثّرعَجزوا وكلّوا عن صفات علاكا
إنجيلُ عيسى قد أتى بك مُخبراًوأتى الكتابُ لنا بمدحِ علاكا
صلّى عليك اللّه يا خيرَ الورىما حنّ مُشتاقٌ إلى مَثواكا
وَعَلى صَحابتك الكِرام جميعهموالتابعين وكلّ من والاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.