إلى العزّ أهل العلم لا بَرِحت تسمو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى العزّ أهل العلم لا بَرِحت تسمووترقى إلى العلياءِ رافعها العلمُ
وما العزّ كلّ العزّ إلّا لعالمٍيكونُ له من علمهِ في الورى إسمُ
وما عُلماءُ الدين إلّا كواكبٌإذا غابَ نجم يبدو من بعده نجمُ
لأنّهــــم قــــومٌ علَت دَرَجاتهموصارَ لهم في كلّ مكرمة سهمُ
فَخُذ نَهجَهم لا تتّبع غير نهجهمفقولهمُ فصلٌ وأمرهم حكمُ
وطاعَتُهم فرضٌ على كلّ مسلموحبّهم بين الورى واجب حتمُ
بهِم زيّنت كلّ البقاع وأزهرتففي كلّ أرضٍ من مآثرهم رسمُ
بأفق سما العلياء شهباً تطالَعواوآية العُظمى غدى بدرها التمُّ
هو العالمُ الحبر الهمام يزينهُمنَ الدين علمٌ ملؤه الصبر والحلمُ
له شَرفٌ مِن دوحةِ الشرفِ الّتيعَلَت شرفاً حتّى اِستوى البدء والختمُ
إلى الطفّ قد وافى وقد زار جدّهُحسيناً وعنّا فيه قد ذهب الغمُّ
فعِش أيّها المولى ولا زلت للورىإماماً بهِ كلّ البريّة تأتمُّ
أبو الحسن المولى الّذي من علومهِأحاديث فضل قد روى العرب والعجمُ
إليهِ مقاليدُ الرئاسة سلّمتفما أحد إلّا لأحكامه سلمُ
أقام بِها حتّى اِكتسى ثوب صحّةوَزال بعونِ اللّه عن جسمه السقمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.