لأبي الفضل رِفعةٌ ومقامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأبي الفضل رِفعةٌ ومقامُومحلٌّ بالعزّ ليس يرامُ
هو نجلُ الوصيّ شبل عليّوحِمانا إن جارَتِ الأيّامُ
وهو ساقي العِطاش بالطفّ لمّاأن أحاطت بالطاهرين لئامُ
كَم بيومِ الوغى أباد رجالاًمُذ سَطا في يمينه الصمصامُ
وَفَدى السبطَ باذلاً منه نفساًقد أبَت عزّة فليس يضامُ
قَد رَقى فوق هامةِ الفخرِ عزّاًإذ هو الباسلُ الكميّ الهمامُ
صيتهُ في الأنام قد شاعَ طرّاًإنّه خــــير فارس ضرغامُ
وبيومِ الكفاحِ ليثٌ هزبرٌثابت الجأشِ حازم مقدامُ
هو لاِبن النبيّ خير وزيرٍويمين وساعد وحسامُ
شيّد اللّه قبرهُ فهو قبرٌفيهِ تشفى الأوجاع والإكرامُ
وحباهُ بروضةٍ قد أضاءتبِسَناها قد حارَتِ الأوهامُ
روضة زيّنت بأحجار جاءَتمِن خراسانَ حيث فيها إمامُ
ثامن الأوصيا عليّ بن موسىترتجيهِ الأعرابُ والأعجامُ
جاءَ فيها الحجّار طوعاً فأكرمفيهِ مِن باذلٍ له إقدامُ
نشكرُ اليوم سعيهُ وجديرلعُلاه التقديرُ والإِحترامُ
وجزاهُ الرحمنُ خير جزاءوإليهِ السخاء والإنعامُ
وإلى السادن المعظّم نُهديخالص الشكر فهو شهم همامُ
عملٌ صالحٌ وصنع جميليحفظ اللّه مَن بهِ قد قاموا
تحتَ ظلّ الدين الحنيفِ وأنعِمبكريمٍ قَد أنجَبَتهُ الكرامُ
ووليّ العهدِ الوصيّ تحلّىبِسما العزّ فهو بدر تمامُ
وإذا ما نسيت لستُ بناسٍمَن لهُ في القلوب حبّاً مقامُ
هو فرعُ العلوم والد قيسذكرهُ المسك جاء فيه الختامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.