اللّه أكبر ما ذا الحادث الجللُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللّه أكبر ما ذا الحادث الجللُفقَد تزلزلَ سهلُ الأرض والجبلُ
ما هذهِ الزفرات الصاعدات أسىًكأنّها شُعل يَرمي بها شعلُ
ما للعيونُ عيون الدمع جاريةمنها تخرّ خدوداً حين تنهملُ
ما ذا النواح الّذي حطّ القلوب وماهذا الضجيج وذي الضوضاء والزجلُ
كأنّ نفحةَ صدر الحشر قد فُجِئتفالناسُ سَكرى ولا سكر ولا ثملُ
وإنّ عاشور لو عمّ الهلال بهِكأنّما هو من شؤمٍ به زحلُ
قامَت قيامة أهل البيت واِنكَسَرتسفنُ النجاة وفيها العلم والعملُ
واِرتجّت الأرضُ والسبع الشداد وقدأصابَ أهل السماوات العلى الأجلُ
واِهتزّ مِن دهشٍ عرش الجليل فلولا أنّه ماسك أوهى به الميلُ
جلّ الإلهُ فليس الحزن بالغهلكنّ قلباً حواه حزنه جللُ
قَضى المصابُ بأن تقضي النفوس بهلكن قَضى اللّه أن لا سبّق الأجلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.