يا قاصِداً لزيارتي في كربلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قاصِداً لزيارتي في كربلاهذا حِمى اللاجي وكرّ المُبتلى
إن زرتَ أرض الطفّ أشرف بقعةقِف عندَ بابٍ للولا متوسّلا
إنّي بذلتُ لسبط أحمد مُهجتيوقدِ اِتّخذت على الشريعة منزلا
أسلمتُ نَفسي للسيوفِ وللقناحتّى بقيتُ بلا يدين مجدّلا
فحبانيَ المَولى الكريم كرامةًمنهُ فأنزَلني المحلّ الأفضلا
ولعمّيَ الطيّار صرت مُسابقاًفأثابَني السُكنى بجنّات العلى
وأقامَ قبري للمؤمّل منسكاًوحِمىً وكهفاً للمخوف وَمَوئلا
فاللّه يَجزي رائدي خير الجزاوهوَ القمين له بِما قد أمّلا
يا زائري اِذكُرني لكلّ ملمّةفأنا المعدّ لدى الشدائدِ والبلا
واِطلُب منَ اللّه الحوائج كلّهافاللّه يُعطيك الكثير وإن غَلا
واِذكُر رؤوف بن الحميد وفتحهباباً يممت شرفا على السبع العلا
باب بها نيل المرادِ وإنّهاباب الولاء لمَن أراد توصّلا
واِكتُب عليه وأرّخنّ ببابهشرع الرؤوف لمشهدي باب الولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.