بدَت في سماءِ العزّ غرّة شاكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدَت في سماءِ العزّ غرّة شاكرفأخفى سنا أنوارها كلّ زاهرِ
وشعّ بأرضِ الطفّ نور جبينهِفأذهبَ عنّا غاسقات الدياجرِ
فأهلاً به مِن قادمٍ قد تباشَرتبمقدمهِ أهل العلى والمفاخرِ
غداةَ أتى والنصر حلف ركابهِوفيهِ اللِوا أضحى قرير النواظرِ
همام بسعيِ المَكرُمات مشمّرافنالَ علا من قبل شدّ المآزرِ
وقد شاعَ في المعروفِ جودُ يمينهِإذا فاضَ أزرى بالبحور الزواخرِ
يُزانُ به النادي ويضحك بهجةًوفي نورهِ تزهو جميع الدوائرِ
إذا ما اِعتلى للحكم دستَ إمارةٍتراهُ قديراً خير ناه وآمرِ
لقد مدّ للعلياء كفّا وإنّهلذو همّة عن نيلها غير قاصرِ
وكنّا نرجّي أن نرى منه طلعةتسرّ بِرُؤياها جميع الخواطرِ
إلى أن أتى في ساعةٍ كملَ الهَناوغنّى بها طير الهنا بالبشائرِ
سَعدنا بشهمٍ حازم متصرّفيصرّف بالتدبير كلّ الأوامرِ
ويصلح أعمال اللواء ويرتجىبه الخير والباري له خير ناصرِ
نُحيّيك يا حلف السعادة من لهمناقب ضاءت كالنجوم الزواهرِ
ودامَ لنا عرشُ العلى ومن سعىلتأييده من كلّ بادٍ وحاضرِ
وَنَرجو بأن تبقى كريماً مؤيّداًبأرغد عيش بالمسرّة ناضرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.