نَعى البرقُ ربّ الخِصال الغرر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعى البرقُ ربّ الخِصال الغررحميد السجايا كريم السِيَر
نعاه فأدمى عليه الجفونوأورى بقلبِ المَعالي شَرَر
نَعى مِن بني يعرب ماجداًهُماماً جليلاً عظيم الخَطَر
وشَهماً نبيلاً حوى المكرماتوكانَ له في البرايا أثَر
وَذو نــــسبٍ قد زَكى أصلهُوَمجد أثيل به يفتخَر
وَقد كانَ حِلفاً لصنع الجميلوَعمّت أياديه بحراً وبَر
وللّه أدّى جميع الحقوقوَحجّ إلى بيتهِ واِعتَمَر
وكانت لهُ راحة في العطاءتفيضُ نَوالاً كصوبِ المَطَر
عَجِبتُ وكَم عجبٌ في الزمانيمرّ علينا وكم من عِبَر
أَيَختطفُ الموتُ ليث العرينويَجري عليه القضا والقدَر
وَيحجبُ عنّا الضياءُ المنيروفي باطنِ اللحدِ يخفى القمَر
فَطوبى له بجوارِ الحسينقَدِ اِختار مثوىً وفيه اِستَقَر
حــــســــيــــن مُــــجــــاورهُ آمــــنوَزائرهُ ذنــــبــــهُ مُغتَفَر
هو اِبن البتولةِ سبط النبيحِمى اللاجئينَ ملاذ البشَر
فَهل بعدَ ذاك الزعيم العظيملَنا غيره مِن حِمى تدّخَر
فَشمران حلف الندا صنوهببُردِ العلا اِرتدى واِئتزَر
بَدى طالعاً في سماء العلاكبدرٍ دجى نوره قد زهَر
هو الماجدُ المُرتجى في الأمورعليهُ لواءُ الفخارِ اِنتشَر
تحلّ المشاكلُ في رأيهِله الحكمُ إن عُقِدَ المُؤتمَر
إليهِ الزعامةُ قد أُسندتفأكرِم بهِ إن نهى أو أمَر
وأشبالهُ الأنجبون الكراملَهُم في الورى شرفٌ مُعتبَر
فَأهل الحفيظةِ أَبناؤهوأسرتهُ الصيدُ خير الأُسَر
لَئِن غابَ مظهر من بيننافزيدان مِن بعدهِ قد ظهَر
جَوادٌ تراه بيوم الندىيُحيّي الوفود بوجهٍ أغَر
إذا ما بدى وجهه للعيونففيه القلوب اِبتهاجاً تُسَر
وَحامد تُحمَدُ أفعالهُوَمعروفه في الأنامِ اِشتهَر
فتىً فاق أقرانه ناشئاًفَحازَ ضروبَ العلى من صِغَر
همام له همّةٌ قد عَلَتلِكَسبِ العلى باعهُ ما قَصُر
بني العُربِ راحلكم قد مَضىوفي الخُلدِ صار له مُستقَر
وأسكنهُ اللّه أعلى الجنانوَباللطفِ والعفو منه غمَر
وَمِن سندسٍ وحريرٍ كساهوَأَلبسهُ فاخرات الحبر
فَصبراً على رُزئكم يا كرامفإنّ الثوابَ لمن قد صَبَر
فلا زال مَجدكمُ باقياًتنالونُ بالعزّ كلّ الظفَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.