تَبدّى طالعاً بسما الكمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبدّى طالعاً بسما الكمالِهلالٌ دونه نور الهلالِ
وأشرقَ في سما العلياء بدراًبهِ قَد أشرقت غرّ الليالي
أخو العلياءِ مَن قد حازَ مجداًله شَهِدَت جميع بني المعالي
وقَد أعطاهُ ربّ البيت عزّاوعنهُ تقاصَرت غلب الرجالِ
رقى هامَ المفاخرِ وهو شهمٌوداسَ على الثريّا بالنعالِ
محمّد مَن غدى في المجد فرداًكريم الأصل محمود الفعالِ
لبيتِ اللّه حجّ وطاف سبعاًونالَ من العلى أقصى منالِ
وَنالَ القصدَ في عرفات لمّادَعا الباري بفخرٍ واِبتهالِ
وفي وادي منى أهدى ضحاياوقرّبها إلى ذات الجلالِ
له في مكّة أعمال خيرٍتنبّئك الفعال عن المقالِ
وقد زارَ النبيّ الطهر طهبطيبة مع بنيه خير آلِ
لهم أرضُ البقيع غَدَت لواءًوطيبهمُ يفوق على الغوالي
وليسَ يَخيبُ زائر أهل بيتٍبهِم عُرِفَ الحرام عن الحلالِ
وعادَ إلى الطفوف وفيه أضحَتتحفّ أقارب مثل اللآلِ
وبينهمُ أخو العليا شريفبه روض المكارمِ عاد حالي
يلذّ على لساني منه ذكرٌأراه ألذّ مِن طعمِ الزلالِ
وحلف الفخر إبراهيم ندبحَوى الأخلاق من قبل الفعالِ
فَتىً في خلقهِ يحكي أباهُونالَ الفخر مِن عمٍّ وخالِ
وإن أبصَرتَ حمّودا تراهُيجودُ لدى الورى قبل السؤالِ
إلى المهديّ ينمى وهو منهُبهِ يا صاح عيشي قد صفا لي
فلا زِلتم بني العليا كراماًويَبقى مَجدُكم طول الليالي
وفي عبد الأمير أجيد مدحيولستُ بمدحهِ أبداً أُغالي
لعَمري إنّه شهمٌ نجيبحظي بالمكرُمات بلا اِنفصالِ
فَيا أهلَ الفخارِ أتيت حتّىأُهنّئكم بهذا الاِحتفالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.