إن تجدّد لكَ العروبة ذِكرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تجدّد لكَ العروبة ذِكرافلقد عَظّمت لشنصك قَدرا
فَقَدَت قائداً وشهماً كريماًقَد كَسى الفخر من معاليهِ فَخرا
وَزَعيماً محنّكاً ورئيساًكانَ في العرب بالزعامةِ أحرى
كانَ علوان جامعاً لمزاياسادَ فيها أهلَ المكارمِ طُهرا
وَلهُ همّة تسامَت علوّاًشدّ منها على الحفيظة أزرا
إن تراهُ عند الكفاح تراهُأَسَداً باسلاً وليثاً هِزَبرا
قد سَما راقياً لنيلِ المعاليومنَ المجد قد تسنّم ظهرا
كان يَسقي المحبّ كأسا زلالاًوَلأعدائهِ منَ الغيظ مرّا
وَبِماضيهِ كم أبادَ رِجالاًقَد غَدوا في معاركِ الحربِ خسرا
هو مِن أمّة على العزّ شادتفوقَ هام السِماك بالسيف قَصرا
سَبَقوا الناسَ بالمكارمِ حتّىمَلَكوها بالفضلِ عبداً وحُرّا
أمّة العربِ أمّة تكسب المجدَ وتبغي على العلى مُستقرّا
كم لهم مِن مواقفٍ في حروبٍأدركوا من رباطةِ الجأشِ وترا
وَبِأقدامهم على مُلتقاهاقَد أَصابوا عزّاً قديماً ونصرا
جدّدوا مَجدَهم وأحيَوا بمجدٍفَخرَهم فالعلى بهم زاد بِشرا
قد أقامت هذي الشبيبة حفلاًلفقيدٍ مَضى لتكسبَ أَجرا
ولها باِبنه المهذّب موسىسلوة فالعلى بما فيه قرّا
وَبَنوه الأمجاد أقمار تمٍّطَلعوا في سَما المفاخِرِ زهرا
بَينهم عمّهم له خرّ وجهٌشعّ بينَ الأنام للناسِ صَبرا
إنّ عمران فيه يجتمع الشمل فلا زالَ للعروبةِ ذُخرا
حفلة الأربعين ضمّت رِجالاذِكرُهم طابَ في المحافلِ نشرا
غابَ عَن أهلهِ وجاور مولىكان للمُصطفى وزيراً وظهرا
يا رجالَ العُربِ الكرام ومن قدغَنِموا مِن نتائجِ المجدِ ذُخرا
قلّدته الزعامةُ اليوم حكماًفَأَطاعت لديه نَهياً وأمرا
إن مضى عنكمُ الزعيم المرجّىفاِستعينوا على المصائبِ صَبرا
قَد مَضى راحلاً وغيّب عنّاولهُ عادتِ البسيطة تِبرا
حبّذا بقعة حوَته ففيهايسعدُ الزائرون سرّاً وجهرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.