تبكي الهدى حزناً لِفقدِ محمّدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبكي الهدى حزناً لِفقدِ محمّدٍمَن كانَ في العلماءِ أكرَم سيّدِ
وَبَكتهُ أرباب العلوم بأدمعٍتَجري ولكن مِن حشىً متوقّدِ
وَالشرعة الغرّاء فد فُجِعَت بمنقد ذبّ عنها باللسان وباليدِ
العالم الحبر الّذي عن علمهِتروي العلوم حديث فضل مُسندِ
وَله محيّا زاهر بسما الهدىكانت به كلُّ البَرايا تهتدي
وَلَكــــــم له إن جــــــنّ ليـــــل حـــــالهيدعو دعاء الخاشعِ المتعبّدِ
بالنسكِ والتقوى قضى أيّامهُوبــــغــــيرِ ذكرِ اللّه لم يتزوّدِ
طوبى لِقبرٍ حلّ فيه فإنّهبجوارِ عبّاس الهمام الأصيدِ
هو شبلُ حيدرة الوصيّ لبابهأملاكها طرّاً تروح وتغتدي
في جنّة الفردوس مثواهُ غداوحظي بنيلِ مرامه والمقصدِ
طوبى له بالبرّ قضّى عمرهُإذ للبَرايا كان أكرم مرشدِ
فَلتبكِ إيران وأهلوها فَقدفَقَدت عِماداً مثله لم يوجدِ
بل كان في زنجانَ بدراً طالعاًفاِغتالهُ بصروفه الزمنُ الردي
فيحقّ أن تبكي عليه ولتَنُحشَجواً وتنعاهُ وتصفق باليدِ
عزّي أبا الفضل المهذّب شبلهمَن فيه أهل العلم طرّاً تقتدي
يحكي أباه بعلمهِ وبفضلهِوله مقامٌ في العلى لم يجحدِ
وَالمُرتضى من فاق أرباب العلىهو بالمكارمِ والمهابة مُرتدي
هو ذو المناقب والفضائل والندىوأخو المكارمِ والعلى والسؤددِ
هو ذا أبو الحسن الفتى الزاكي الّذيبِسَما المَعالي قد بدا كالفرقدِ
وَالمجد قد ألقى إليه زمامهُأكرم بهِ مِن ماجد متفرّدِ
وَلَه عــــلَت فــــوق الثــــريّــــا همّةإن قال للعلياء قومي واِقعدي
أمحمّد الحسن الذي بفخارهِفاق الأنام بمسمعٍ وبمشهدِ
لا زلت يا حلفَ المكارم والندىبحِمى الإله بظلّ عيش أرغدِ
للروحِ والريــــحــــانِ راح مــــحــــمّــــدبجوارِ خير الرسل طه أحمدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.