المجدُ يَبكي والعلى والفخارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المجدُ يَبكي والعلى والفخارُلراحلٍ عنّا إلى الخُلدِ سار
سارَ وأبقى بعدهُ أدمُعاًتَجري على الخدّ كصوبِ القطار
وَبعدهُ العلياءُ قد أصبَحتتصفّق شجواً باليمين اليسار
لأنّها قد فَقَدت أروعاًنالَ العلى من قبل شدّ الإزار
الماجد الشهم مخيف الّذيكان لسبطِ المُصطفى خير جار
جاوَرهُ دَهراً إلى أن قضىوحلّ مَحبوراً بدار القرار
طوبى لهُ قد جاوَرَ المُرتضىوَصارَ في أمنٍ بذاك الجوار
فيا بني العلياءِ مِن يعربوَمَن بِهم ربع المعالي أنار
لَقَد سبَقتم غيرَكم للعلاوَنِلتم المجدَ ببيضِ الشفار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.