أمراء الإسلام حازوا الفخارَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمراء الإسلام حازوا الفخارَاواِستطالوا على العدا واِنتصارا
وأرى المسلمين قد آزَروهموعلى العزّ قد أشادوا الدِيارا
ولواءُ الإسلام يخفق بالننصر تحيي الحماة والأنصارا
أيّها المسلمون للعزّ سيرواواِستمدّوا من الوفاق ثِمارا
واِجعَلوا الودَّ بينكم والتآخييا لقومي بينَ الأنام شِعارا
ومنَ الإِتّحاد فاِبنوا بناءًواِبذلوا في سبيلهِ الأعمارا
قرّبوا كلّ مسلم عظّموهوعنِ الحقّ بعّدوا الكفّارا
فأَبى المُعتدون من آل صهيون يَهوداً نريهم أو نصارى
عَلمُ المُسلمين بين بنيةسامياً خافقاً يزيدُ اِنتِشارا
يا أميراً ضيفاً أتيت إلينازادكَ اللّه بــــهــــجةً ووقارا
أنا أرجو حكومة الهند تبقىبسعودٍ وعزّةٍ لا تبارى
بكَ أهلا يا مَن تجلّى بفضلواِستحقّ الإجلال والإكبارا
حاكم أنت في الصفاتِ وبالإسمِ وبالجودِ قد حكيتَ نِجارا
مرّ عامٌ على حكومة باكستانَ قامَت بالعزِّ تحمي الذِمارا
ساعدَت ثمّ ناضَلت عن فلسطينَ جهاداً موفّقاً جبّارا
زرتَ سبطَ النبيّ ذاك حسينٌمَــــن له شــــيّد الإلهُ مَزارا
هو مولىً أبى يعيش ذليلاًوأبــــوه قــــد علّمَ الأحرارا
أسحرتها بني العروبة لمّا اِستَنكَرت فعل خصمِها اِستِنكارا
بِرجالِ الإسلامِ نرجو بأن لايتركوا للعدوِّ يوماً قرارا
وَترى جمع آل صيهون قد ذللَ وولّى يفرّ منهم فِرارا
وملوك الإسلام بالنصرِ تحظىوبِها اللّه يحفظ الأقطارا
ونُري سيّداً أميراً عليناهو كالبدرِ يُخجلُ الأقمارا
كَم لهُ مِن مواقف في حروبٍردّ أعداءه تنادي الحِذارا
وَبيومِ الكفاح شبلٌ وليثفي ميادينها يخوضُ اِنتِصارا
ألبَسَ العرب ثوب عزٍّ وفخرٍوَكَسى الخصم ذلّة وصغارا
أنا أرجو له البقاءَ فلا زالَ على شانِئيه يرمي شرارا
ورجال العراق خير رجالٍقد بنَوا فوقَ ذلك الفخرِ دارا
ولعبد المجيد بالنصر أدعوزادهُ اللّه عــــــزّة وفَـــــخـــــارا
حازم أصلح الإدارة بالحكمِ فَزادت بعدلهِ اِستِبشارا
ولعبد المجيد أهتف بالتوفيق والنصرِ سرّه والجهارا
صانهُ اللّه مِن صروفِ اللياليوَوقاه الأهوالَ والأخطارا
وَبِهذا الحفل المنيفِ أحيّيكلّ شهمٍ وأشكر الحضّارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.