هَنيئاً لخدّام الحسين فإنّهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَنيئاً لخدّام الحسين فإنّهمبهِ اِكتَسَبوا أجراً ونالوا به فخرا
وفازوا بجنّاتِ الخلودِ ونعمةعليهم مِنَ اللّه العظيم غدَت تترى
وَلا سيما كانت لهم في محرّممواكب أحزانٍ بهم قد سَمَت قَدرا
وكم أعين سحَّتــ عليه دموعَهاوأجرَت له دمعاً على خدّها عبرى
وإنّ البكا والحزن والنوح والعزاعلى اِبن رسولِ اللّه يَستوجبُ الأجرا
وإنّ الّذي فيكم تمسّك واِلتجاإليه وقد أدّى حقوق بني الزهرا
فإنّ له عند الحسين مكانةًيُلاقي بها الرضوان حين يرى الحشرا
محمّد قد أدى لمولاهُ خدمةًوَنَرجو له في الخُلدِ يبنى له قصرا
وَتَشملهُ مِن بارءِ الخلق رحمةويسعد دوماً لا يرى البؤسَ والضرّا
فيا أيّها الإخوان عزّيتموا بهوإنّي لم أبرح أقول لكم صَبرا
فلا تَندبوا يوماً لفقدِ محمّدولكن على سبطِ النبيّ اِندبوا جهرا
فإن حُسيناً بالطفوف لقد قضىوبات ومنه الجسم عارٍ على الغبرا
فَما غسلوه بل على التُربِ قد هوىومنهُ جيادُ الخيل قد وَطأت صَدرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.