سَمَوتَ إلى العُلى شرفاً وفخراً

الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَمَوتَ إلى العُلى شرفاً وفخراً — وطـلتَ عـلى السهى عزّاً وقَدرا

وَضــوءُ جـبـيـنـك الوضّـاح لمّـا — تــجــلّى للورى خِــلنـاهُ بَـدرا

أَبــا بــدري نــلتَ مــقـامَ عـزٍّ — لحـقّـاً أنـتَ فـيه اليوم أحرى

حــللتَ بــمــنـصـبٍ سـام مـنـيـع — وقـلّدك المُهـيـمـن مـنـه أمرا

بــكــفّــك صــارَ مـفـتـاح لبـاب — عـلى تَـقبيلها الأملاك تَترى

وَتَهـوى الزائرون لهـا خضوعاً — لكـي مـنـهـا تنال مُنىً وأجرا

أسـادن روضـة العـبّـاس يا من — شَهِـدنـا مـنـهُ أخـلاقـاً وبشرا

ويـا مَـن بِـالمَـكارمِ قد تردّى — وشــدّ بــحــزمــهِ للمـجـدِ أزرا

وعـمَّ نـوالهُ العـافـيـن بـذلاً — بـكـفٍّ فـاضَ مـنـه الجـود بَحرا

وقــــامَ مـــقـــامَ والدهِ وأدّى — لمــا قــد رامــهَ سِـرّاً وجَهـرا

فَـليـتَ المُرتضى الزاكي يراهُ — بِـمـسـنـدهِ العـليّ قـد اِستقرّا

لعـادَ بـهِ قـريـرَ العين بشراً — وشــاهــدهُ ومـنـه القـلب سُـرّا

نَـعـم هـو شـبـلهُ وإليـه ينمى — كـذلكَ يـخـلف الأسـدُ الهزبرا

تـحـيّـر فـي مـعـانـيـه بَـيـاني — فلستُ أحيطُ فيها اليوم خُبرا

مَـنـاقـبـهُ نـجـوم ليـس تُـحـصـى — ولَم أَسـطـع لهـا عـدّاً وحَـصـرا

مـقـاليـدُ السـدانـة فـي يديهِ — كـفـاكَ بذاك دون الناسِ فَخرا

بـوجـهِ مـحـمّد الحسن اِستنارت — مَــرابــع أنّهــا زهـواً وزهـراً

فدامَ له البقا طول الليالي — له تُهـدي الورى حَـمداً وشُكرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوضاح: الوَضَّاحُ : الأبيضُ اللّون الحَسَنُهُ. -: الحسنُ الوجهِ البَسِّام؛ تمُرُّ بك الأبطالُ كَلْمَى هزيمةٌ ** ووجهُك وَضّاحٌ وثَغْرُكَ باسمُ / رَجُلٌ وَضُّاحُ الحَسَبِ، أي ظاهرُهُ نَقِيُّهُ مُبْيَضُّهُ/ عظْمُ وَضَّاحٍ، لعبة ل …
  • بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
  • بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
  • بمنصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة