سَمَوتَ إلى العُلى شرفاً وفخراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَوتَ إلى العُلى شرفاً وفخراًوطلتَ على السهى عزّاً وقَدرا
وَضوءُ جبينك الوضّاح لمّاتجلّى للورى خِلناهُ بَدرا
أَبا بدري نلتَ مقامَ عزٍّلحقّاً أنتَ فيه اليوم أحرى
حللتَ بمنصبٍ سام منيعوقلّدك المُهيمن منه أمرا
بكفّك صارَ مفتاح لبابعلى تَقبيلها الأملاك تَترى
وَتَهوى الزائرون لها خضوعاًلكي منها تنال مُنىً وأجرا
أسادن روضة العبّاس يا منشَهِدنا منهُ أخلاقاً وبشرا
ويا مَن بِالمَكارمِ قد تردّىوشدّ بحزمهِ للمجدِ أزرا
وعمَّ نوالهُ العافين بذلاًبكفٍّ فاضَ منه الجود بَحرا
وقــــامَ مقامَ والدهِ وأدّىلما قد رامهَ سِرّاً وجَهرا
فَليتَ المُرتضى الزاكي يراهُبِمسندهِ العليّ قد اِستقرّا
لعادَ بهِ قريرَ العين بشراًوشاهدهُ ومنه القلب سُرّا
نَعم هو شبلهُ وإليه ينمىكذلكَ يخلف الأسدُ الهزبرا
تحيّر في معانيه بَيانيفلستُ أحيطُ فيها اليوم خُبرا
مَناقبهُ نجوم ليس تُحصىولَم أَسطع لها عدّاً وحَصرا
مقاليدُ السدانة في يديهِكفاكَ بذاك دون الناسِ فَخرا
بوجهِ محمّد الحسن اِستنارتمَرابع أنّها زهواً وزهراً
فدامَ له البقا طول اللياليله تُهدي الورى حَمداً وشُكرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.