عيدٌ يمرّ على مصاب حميد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيدٌ يمرّ على مصاب حميدإن جاء عيدٌ فهو ليس بعيدِ
كيف المَسرّةُ والهناء نريدُهاوفَقيدُنا في الناس خير فقيدِ
العيدُ فيه فرحةٌ ومسرّةٌما فيهِ مِن نوحٍ ومن تعديدِ
فأرى بهذا العيدِ صرخة نادبٍمشفوعة بنياحة ونشيدِ
ينعى أبا بلقيس أكرم مَن لهشَهِدَ الفخار بفعله المحمودِ
أَسقى له من غاب عن أوطانهِوَغَدا رهينَ مقابر ولحودِ
تبّت يدُ الجاني عليه وإثمهقد ألبس العليا ملابس سودِ
فَجَعَ المفاخرَ والمكارم والنداوَنعى له في المجدِ أطيب عودِ
آباؤهُ عُرِفوا بحُسنِ فعالهممِن سيّد سامي الذرى ومسودِ
ينمى إلى الصيدِ الأكارمِ من بنيكــــمّــــونــــة وضــــراغم وأسودِ
وأبوهُ معروفٌ بسيرتهِ الّتيجاءَته مِن غرّ كرام صيدِ
أعني محمّد العليّ زعيمناسادَ الأنام علاً برأي سديدِ
نَرجو منَ اللّه العظيم بقاءهبالعزّ والتوفيق والتأييدِ
قومٌ بنَوا للمجد صرحاً شامخاًوَلَكم لهم في المجد من تشييدِ
إن يفجع العلياء باِبن زعيمهافلهُ بذكرِ اللّه يوم وعيدِ
بِحِمى الحُسين السبط سبط المصطفىنَم يا حميد وفُز بعيش رغيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.