تبكي العلومُ أسىً لفقدِ محمّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبكي العلومُ أسىً لفقدِ محمّدمَن كان في أفق العلى كالفرقدِ
وَبَكت له أهل العلوم تأسّفاًبتفجّع وتزفّز وتوجّدِ
لَهفي على حلفِ الفضائل قد قضىواِغتاله بصروفهِ الزمنُ الردي
هو فارسيّ فارس في فضلهِفالعلمُ ينميهِ لأكرم محتدِ
وأبوه قِدماً كان شيخاً عالماًوشقيقه ورع حليف المسجدِ
وَرِثَ العلوم فنال فيها رتبةًوَرقى بها شرفاً لأعلى مسندِ
قد كان فذّاً في العلوم وفاضلاًبينَ الأفاضل فضله لم يجحدِ
لمّا نعى ناعيه أورَثنا الأسىوغدا عليه العلم يصفق باليدِ
فيحقّ للطلّاب أن ترثي لهفَلَكم له كانت عليهم من ندِ
فيه أعزّي العلمَ فهو خسارةكبرى ومثل مصابه لم يشهدِ
وبيوم سابعه أعزّي أهلهُمِن كلِّ ذي فضل وشهم أمجدِ
ولروحهِ أُهدي التحيّة والثناأرجو له الغفران يوم الموعدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.