أَتَوا في لَومِهِ شَيئاً فَريّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَوا في لَومِهِ شَيئاً فَريّافَلَمّا استَيأَسُوا خَلَصُوا نَجيا
يُلامُ عَلَى بُكاهُ فَحينَ حَقُّواحَقيقَةَ َأمرِهِ خَرُّوا بُكيّا
وَكَم مِن لائِمٍ فَظٍّ غَليظٍثَناهُ نُحُولُهُ بَراً حَفيا
أَفي جَزَعي تُطالِبُني بِصَبرٍلَعَمرُكَ ما سأَلتَ بِهِ مَليّا
وَلا تَلِم النَّوَآ في أكلِ لَحميهَنيئاً كُّلَما أَكَلَتَ مَريّا
مُذَكِّرَتي لَيالي الرَّملِ رِفقاًفَما ذكِّرتِ إنساناً نَسيّاط
أَعيدي ليَ الحَديثَ بأُمِّ عَمرٍووَما صَنَعَ الهَوَى فيها وَفيّا
وَمَخضُوبُ البَنانِ أشارَ نَحويبَأنمُلِهِ يُطارِحُني التحِيّا
هِلالٌ في قَضيبٍ في كَثيبٍتَمَثَّلَ كُلُهُ بَشَراً سَويّا
أُناديه ليكشفَ بَعضَ ضُرّينِداءً خَوفَ كاشِحةٍ خَفيّا
أَما وَأَبي عَليِّ لَقَد حَداهارُخاءً حَيثُ سابِقُها المُطيّا
إذا بَلضغَت عَليّ فَكُلُّ شَيءٍيَهُونُ عَلَيَّ إن بَلَغَت عَليَّا
فَتَىً لَم تَلقَ في الثَّقَلَينِ مِثلاًلَهُ في الصّالِحاتِ وَلا كَفيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.