يـا بـاديـاً فـي سَـمـاحَـةٍ حـاضِرِ

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا بـاديـاً فـي سَـمـاحَـةٍ حـاضِرِ — أنــت وإن غِــبــتَ غــائِبٌ حـاضِـر

يــا جــائراً فــي تَـلافِ تـالِده — مـا لكَ فـي الحُكمِ عادِلا جائر

مــا دَهــمَــتـك الضُّيـوفُ طِـارقـةٌ — إلا وأدمــيــتَ شَــفـرَة الجـازر

لَولاكَ مــا كـانَ عَـنـتَـرٌ ظـافِـر — جُــبـنـاً ولا كـانَ حـاتِـمٌ مـادر

إن كــانَ لي نــاظــرٌ أضــنُّ بــه — فــأنــتَ واللهِ نـاظِـرُ النّـاظـر

فَرضٌ على الخَلقِ حَجُّ بيتِك فالأ — مَّةــــُ مِــــن وارِدٍ ومِـــن صـــادِر

إنــي ومَـن رَقـرَقَ المَـرُوءَة يـا — قــاسِـمُ فـي خَـدِّ وجـهِـكَ الزّاهـر

أعــذُرُ مَــن عَــقَّنــي لأجــلِك إذ — لَيـــسَ لَهُ فـــي عُــقُــوقِه عــاذر

مـا نَـسـبـي مِـنـكَ بالضَّعيف ولا — شُـركَـةُ قَـلبـي بِـشُـركَـةِ القـامِر

ونِــعــمَــةٌ مِـن يَـديـكَ أشـكُـرُهـا — كـافِـرُهـا يـا شُـجـاعُ كـالكـافِر

مــا عَــبَــرت لَمــحَــةٌ عَــليَّ ولا — أقَــلُّ إلاَّ وأنــتَ فــي الخـاطِـر

ولا مَـضَـت سـاعَـةٌ وأنـتَ بـإعرا — ضِـــكَ عَـــنّـــي نـــاسٍ ولا ذاكِــر

قَــضــيَّةــٌ مــا عَــرَفــتُ عِــلَّتَهــا — ليـــــسَ لهـــــا أولٌ ولا آخــــر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
  • الناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تالده: [ت ل د]. (صف). 1."عَرَفَ الأَمِيرُ عِزّاً تَالِداً": أَصِيلاً. "وَلاَ يَكُونُ الْمَرْءُ نبيلا حتى يَكُونَ نَبِيلَ الرَّأْيِ، إِنْ وَافَقَ ذَلِكَ عِرْقاً صَالِحاً وَمَجْداً تَالِداً".(التوحيدي). 2."وَرِثَ مَالاً تَالِداً …
  • تلاف: تَلاَفَّ يَتَلاَفُّ تَلاَفّـاً :- وا: اختلطوا؛ ما تَصَافُّواحتى تلاَفُّوا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة