يا بادياً في سَماحَةٍ حاضِرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بادياً في سَماحَةٍ حاضِرِأنت وإن غِبتَ غائِبٌ حاضِر
يا جائراً في تَلافِ تالِدهما لكَ في الحُكمِ عادِلا جائر
ما دَهمَتك الضُّيوفُ طِارقةٌإلا وأدميتَ شَفرَة الجازر
لَولاكَ ما كانَ عَنتَرٌ ظافِرجُبناً ولا كانَ حاتِمٌ مادر
إن كانَ لي ناظرٌ أضنُّ بهفأنتَ واللهِ ناظِرُ النّاظر
فَرضٌ على الخَلقِ حَجُّ بيتِك فالأمَّةــــُ مِــــن وارِدٍ ومِن صادِر
إني ومَن رَقرَقَ المَرُوءَة ياقاسِمُ في خَدِّ وجهِكَ الزّاهر
أعذُرُ مَن عَقَّني لأجلِك إذلَيسَ لَهُ في عُقُوقِه عاذر
ما نَسبي مِنكَ بالضَّعيف ولاشُركَةُ قَلبي بِشُركَةِ القامِر
ونِعمَةٌ مِن يَديكَ أشكُرُهاكافِرُها يا شُجاعُ كالكافِر
ما عَبَرت لَمحَةٌ عَليَّ ولاأقَلُّ إلاَّ وأنتَ في الخاطِر
ولا مَضَت ساعَةٌ وأنتَ بإعراضِكَ عَنّي ناسٍ ولا ذاكِر
قَضيَّةٌ ما عَرَفتُ عِلَّتَهاليـــــسَ لهـــــا أولٌ ولا آخــــر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.