ما لَكَ يا دائماً على هَجري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لَكَ يا دائماً على هَجريأتلَفتَ رُوحي وأنتَ لا تدري
تأمرُ بالصَّبر وهو مَكرُمَةٌلو كانَ لي طاقةٌ على الصَّبرِ
كم أتقاضاك مِن مُواصَلتيما لَستَ مِن فعله على ذِكرِ
أنشدتكَ الله لا استحلتَ عن الحال فبِعتَ الوَفاء بالغَدر
إن خنتَ أو خنتُ ما عَهدتَ فماعُذرُك في نَقضِه وما عُذري
واعجباً منك كيفَ يُعجِزُكَ الأزر وتــــقوى تحمُّلـــ الوِزرِ
كانت وحاشا خديكَ زَورتُك الأمسيَّةَ العَهدِ بيضَة العُقرِ
يا فاضِحَ الخِشفِ في مُقَلَّدِهومُشبِهَ الشَّمسِ مُخجل البَدرِ
أنتَ مَلييٌّ فكيفَ تَمطُلُنيما أشبَه العُسر مِنكَ باليُسر
لا تَحسَدنَّ البَخيلَ ثَروتَهرُبَّ غَنيِّ غِناهُ كالفَقر
أقسمبالذّارياتِ والفَجرِ والعشر الليالي والشفع والوَتر
وحُرمَة الطَّائفينَ بالحَجَر الأسوَد والعاكِفينَ في الحِجر
إنَّ بني حَمزَة إذا افتَخَرَ العالم بالفَخرِ مُنتَهى الفَخر
القَومُ في حَربهِم وسِلمِهِمسُــــمُّ الأعــــادي وآفةُ الجَزر
لا يَرهبُ الجار بينَ أظهُرُهمنــــائبةً مِن نَوائبِ الدَّهر
حلَّت معاليهِمُ بِدولَة شَمسِ الدين فوقَ السِّماكِ والنَّسر
تُلاثُ مِنه الأمورُ إن عَظُمتبنافِذِ النَّهيِ نافِذ الأمر
سَيّدُ منَ سادَ مِن بني حسنٍومَن سِواهُم في البَدوِ والحضر
كالغيثِ كاللَّيثِ في البَسالَة كالشَّمسِ ضياءً كالبَدرِ كالفَجر
أكرَمُ مِن حاتِمٍ ومِن هرَمٍأشجَعُ مِن عامرٍ ومِن عَمرو
أشــــرَفُ مِــــن سَــــيــــف ذي يــــزنٍأحسب من حصن في بني بدر
فمن كليبٌ في وائلٍ وزهيرٌ في بعيضٍ أو معن في بكر
كأنما كلُّ ليلةٍ من لياليهِ الميامين لَيلَة القدر
يا أفضَلَ الخلقِ بعدَ والدِهوَوارثَ الفَضلِ عَن بني نضر
خذها لَها نشوَةٌ إذا سُمِعَتأعجبُ فِعلاً مِن نشوةِ الخمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.