عِم صَباحاً بالكاسِ وانعَم صَباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِم صَباحاً بالكاسِ وانعَم صَباحاواغتِباقاً من نَشوَةٍ واصطِباحا
وأدرها حَمراءَ صَفراءَ كَما استوكَفتَ مِن عائِدِ الجِراحِ جِراحا
أكلَت جِسمَها الدِّنانُ فما أبقَينَ إلاَّ روحاً ورواحاً وراحا
كُفّ نوماً أما ترى الصُّبحَ قد قَدَّقَميصَ الظَّلامِ والديكُ صاحا
قم فَصَفِّقـ دَمَ العَناقيدِ واشربقدَحاً مِنهُ واسقِني أقداحا
راضَها الماءُ فاطمَأنت وقد ندَّت وعَضَّتــ على الشَّكيمِ جِماحا
أبرزُوها وَهناً وقَد عَسعَسَ اللَّيلُ فكانت قبلَ الصَّباحِ صَباحا
وجَلَوها في ظُلمةِ اللَّيل للشِّبِ فكانت لِشِربِها مِصباحا
عَصفرت قُمصَها وألبَسَها المَزجُ قِناعاً من لُؤلُؤٍ وِوِشاحا
غادِها فالحياةُ في أن تغاديها ودع من غَدا عَلَيكَ وراحا
وإذا ما اجترحتَ ذنباً فحسنُ الظَّنِّ بالله يُذهبُ الإجتراحا
أيُّ شيء في الدهرِ أسمجُ أو أقبحُ من تَركِك الوُجُوه الصَّباحا
كلُّ مَجدُولةِ القوامِ تُعانيكَفَلاً يَجذبُ القُلُوبَ رَداحا
صَيَّرت في نِقابِها الوَردَ والنَّرجَــــسَ والجُلَّنارَ والتُّفاحا
غَصَبَتني نفسي مُزَنَّرَةُ الخَصرِ فَيا قَوميَ السِّلاحَ السِّلاحا
إن تَكُن طالِباً بِسَفكِ دَمي فاطلُب به الأعينَ المِراضَ الصِّحاحا
قُل لِدهري إنَّ اطِّراحَك حَقّيليس حَقّا فَجانِبِ الإطّراحا
نَعَشَت نهضةُ الأمير بظبعيمستميحا من قبلِ أن يُستماحا
كُلّما رامني يحُصُّ جَناحيراشَ بالمكرُماتِ مِنّي جَناحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.