يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُويسألُكُمُ ولَيسَ لَهُ جوابُ
ويرجُو من مَحَبَّتِكُم ثَواباًوما لِتَلافِ مُهجَتِه ثَوابُ
وليس يتُوبُ من وَلَهٍ وحُبِّوهيهات التَّسَلّي والمتابُ
أمُرهفةَ المُوَشَّحِ غاب قليلَديكِ وما لِغَيبَتِه إياب
ومالَكِ والحجاب وأنتِ نورٌوشمسٌ ليس يسترُها الحِجاب
تَمَلَّكني هواكِ وعَذَّبَتنِيبلا سَبَبٍ ثَناياكِ العِذابُ
وتيَّمَني قَضِيبٌ في كثِيبِزَرُودِيِّ تُفَضُّ به الحِقاب
سقى دِمَنَ الرَّبابِ وقَلَّ مِنِّيلِدمنَةش تِلكَ دمعي والرَّبابُ
أأنكرُ بعدَ مَعرِفَتي طُلولاًتَحكَّمَ في عِمارتِها الخَراب
وما عَهدِي بِها عهدٌّ ذَمِيمٌفينبو الرَّكبُ عنها والرِّكاب
حَياة المرءِ صحتُه ووصلُ الأَحِبَّةِ والكِفايةُ والشَّبابُ
سَمَت لمحمدِ العَلَم ابنِ موسىمَعاليَ لا تَشِيبُ ولا تُشابُ
هو العضب الحِمامُ إذا شَهدنابه الهَيجاءَ والبحرُ العُبابُ
أغَرُّ هِباتُه الآلاف نقداًورقمُ الوشي والخيلُ العِراب
وأروعُ بابُه فتح دواماًولا وأبيه يُغلَقُ عنه باب
وما ينفكُ عنه كلَّ يومٍطَعامٌ أو طِعانٌ أو ضِراب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.