يا قَوامَ الإسلامِ بَل يا جَمالَ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَوامَ الإسلامِ بَل يا جَمالَ الدّيـــــنِ إن زائغُ النِّفـــــاقِ أزاغَه
أنتَ في الجُودِ حاتِمٌ وأبو العبَّاس عِلماً وَخالدٌ في البَلاغَة
شيَمٌ أفرَغَت كَمالَكَ في قالَبِ تَــــمِّ فَــــأحكَمَت إفراغَه
حَيثُ لا تُنقِصُ الخَصاصةُ مِن فَضلِكَ شَيئاً وَلا تَزيدُ الرِّفاغَةِ
نَسَبٌ راسِخُ العُرُوقِ إذا حُصِّلَ رأيُ الفَــــخــــارِ كانَ دِماغَه
نَهضةٌ مُحَمَّدُ بن سُلَيمانَ لِنَفعٍ ولا تَزُغكَ الإزاغَة
ليَ حَقٌّ عَليكَ فاشغَل بِه القَلبَ فَواقاً فَما أقَلَّ فَراغَه
وأَسِغ غُصَّةَ الكُلافَةِ فالحُرإذا جُـــــــــرِّعَ الدَّواءَ أســـــــــاغَه
ما تَرَى أن تَزُفَّ عَنّي إلى السُّلطانِ بِكراُ في حُلَّةِ ابنِ البَغاغَة
حُرَّةً ماتَزالُ تَلهيهِ عَن ظَبيِ كناسٍ مُعَقرَبٍ أصداغه
صِغتُها نَخبةً وإن كُنتُ في الصّيغَةِ لَيسَ المُهلهِلُ الصَّواغَة
غيرَ أنّي أظُنُّ ما ابن الزَّبَغرى سابِقٌ شَاوَها ولا ابنُ المَراغَة
لَيتَ شِعري ماذا يَقُولُ فُحُولُ الشّعرِ فيها وَما تَقُولُ الغاغَة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الغين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.