رَمَت بِعُيُونِها البَرق اللَّمُوعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَمَت بِعُيُونِها البَرق اللَّمُوعافأقلَقَها نِزاعاً أو نُزُوعا
وكادَت أن تَطيرَ فَنَهنَهَتهاقُوَى عَقلٍ تُكَلِّفُها الوُقُوعا
فَخَفِّفــ بالوُقُوفِ عَلى قُلوبٍتَفَتَّتَ حبُّها ظَمَأً وَجُوعا
طَلَبتُ بِها ذَهاباً أو رُجُوعاًفَلَم تُطِقِ الذَّهابَ ولا الرُّجُوعا
مَسارِحُهُا وَقَد خَرجَت فِصالاًوَمَورِدُها وقَد وَرَدَت شُروعا
ولا ألِفَت مَناخِرُها المَثانيولا عَرَفَت خَواصِرُها النُّسُوعا
أمُهدَيةَ المَلامِ إليكِ عَنّيفما أسمَعتِ بالنَّجوَى سَميعا
فَواعَجَباهُ مِن قَلبٍ جَمُوحٍأطاعَ مُعاصياً وَعَصَى مُطيعا
ومِن زَفَراتِ شَوقٍ في ضُلُوعيتُقيمُ إذا تَنَفَّسَتِ الضُّلُوعا
وعَيشِكَ يا عَليٌّ فَليسَ بِدعاًتَطاوَلَ بي عَساكَ تَرى البَديعا
أذَاكَ الأيك مُخضَلا أُصُولاًعَلَى عَهدي وَمُخضَراً فُرُوعا
سَقَتهُ أكُف سُلطانٍ سِجالاًخَريفاً أو شِتاءً أو رَبيعا
بَنانٌ ما يَني الأُنبُوبُ يَجريبِأنمُلِهِ مِداداً أو نَجيعا
وذُو كَنَفٍ يَحِلُّ الجارُ مِنهجَنابا مُخصِباً وَحِمىُ مَنيعا
بَطيءٌ في مَقامَتِهِ وَقاراوإن نادَيتَهُ لَبَّى سَريعا
رَسُــــوليٌّ لَو أنَّ المَوتَ قِرنٌيُبارِزُهُ لَخَرَ لَهُ صَريعا
نَشا عَلَماُ فَسادَ النّاسَ طِفلاًوَحَسبُكَ أن يَسُودَهُم رَضيعا
وإن ضاقت جِهاتُ الرِّزقِ أمسَىفِراشُ ضُيُوفِهِ خُلُقاً وَسيعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.