بـأبـي أنـتَ كـيـفَ أصـبَـحـتَ لا زل

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـأبـي أنـتَ كـيـفَ أصـبَـحـتَ لا زل — تَ تُهــانــا وَمَــن كَــرهــتَ يُـعـازَى

ولَبــســتَ الشِّفــاء أخــضَــرَ يَهـتَـزُّ — بِهِ رَونَـــقُ الحَـــيــاةِ اهــتِــزازا

أعـوزَ النّـاس كَـونُ مِـثـلِكَ يـا خا — لدُ حـــتَّى تَـــحــقَّقــُوا الإعــوازا

وأرى النّـاسَ فـي التَّفـاضُـلِ صِنفَي — نِ لَعَــمــري حَــقــيــقَــةً ومَــجــازا

حـــاشَ لِلَّهِ أن يُـــوازَى وحـــاشـــا — كَ كَـمـالاَ مِـن بَـعدِ ذا أن تُوازى

وَرَدَتــكَ العُــفــاةُ بَــحـراً خِـضَـمّـاً — ونَــضــاكَ الإمــامُ عَـضـبـاً جُـرازا

وأرى مِــنــكَ حَــيَّةــً تُــعـجِـزُ الرّا — قــيــنَ نَــضـنـاضَـةً وخَـصـمـاً لِزازا

لَو يَـكُـونُ الحِـمـامُ قِِرنـاً وبـادَر — تَ إليــهِ البِــرازَ خـافَ البِـرازا

ولَو أنَّ الكَـــريـــمَ حُـــلَّةُ نَـــســجٍ — كِـــســـرَويّ لكُــنــتَ فــيــهِ طِــرازا

أيُّ يَــومٍ يــمـضـي عَـليـكَ ومـا فـرَّ — قــتَ كَــنــزاً ولا نَــحَــرت كَـنـازا

كَــرَمٌ كــالغَــمــامِ إن غــامَ فـيـه — مِــنــكَ وعــدٌ أمــطَــرتَهُ إنــجــازا

حَــرَضــاً حُــزتَهــا وأوقـدَت بـالرا — حَــةِ بَــعـدَ المَـعـيـن نـارَ خـزازى

حُــزتَهــا عُــنــوة وعــانَــدَكَ الإخ — وانُ فــيــهـا فَـحـازَهـا مَـن حـازا

فـأرِح واسـتَـرِح مُهـابـاً فَـمـا نِـل — تَ مِـنَ المُـتـرفـيـن إلا ابـتزازا

خَـلِّ أهـل المـخـلاف عنكَ فقد خَلَّى — القَــتــاداتُ يَـنـبُـعـاً والحِـجـازا

وتَـعـادى الحُـسـيـنُ وابـن أبي جَمَّ — از لمـــا تَـــعـــوَّضُـــوا جَـــمّـــازا

وإذا مـا اسـتَـجـازَ خَـذلَك مِـنـهُـم — حَـسَـنـيٌ فـاخـتَـر لَه مـا اسـتَجازا

أنـتَ تَـبغي بالسَّيفِ والرُّمحِ إعزا — زَ قَــبــيــلٍ لا يَــطـلُبُ الإعـزازا

كُــلَّمـا رُمـتَ أن يَـكُـونُـوا صُـدُورا — جَــعــلَتــهُــم نــفــوسُهُــم أعـجـازا

كيفَ يا ابنَ النَّبي يَستَخدِمُ الأغ — زازَ مَــن كــان يــخـدُمُ الأغـزازا

قـد لَعَـمـري عـوّدتَ حَـمـلَ الرُّدينَي — يــات مَــن كـانَ يَـحـمِـلُ العُـكّـازا

ورأيـنـا العَـصّـابَ عِندَكَ والحَزّازَ — لَيـــــسَ العـــــصــــاب والحَــــزّازا

لا عـدِمـنـاكَ مـا أقَـلَّ انـقِـبـاضا — عَــن صَــديــقٍ ومـا أشـدَّ احـتِـرازا

لَكُـمُ الفـوز فـي الحَـياةِ ومَن فا — زَ بِـكُـم فـي المَـعادِ لاقَى مَفازا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراز: البَرَازُ : الفضاء الواسع الخالي من الشجر.
  • التفاضل: تَفَاضلَ يتفاضَلُ تَفاضُلاً : ـ وا: تنافسوا فى الفضل؛ يتفاضلون في المبرّات.
  • الرا: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
  • تعجز: تَعَجَّزَ يَتَعَجَّزُ تَعَجُّزاً . ادَّعى العجز، أي عدم القدرة على الأَمر، تَعَجَّر عن حمل الأثقال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة