ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذيتَعِدينَ مَوعِدَ كاذِبٍ مَلاَّذِ
هَلاَّ كَحَلتِ بميلِ قَدِّكِ مُقلَةٌتَبكي عَلَيكِ بوابلٍ وَرَذاذِ
اللهُ في كَبدٍ تَحُثُّكِ ضِبَّةٍفَنيَت وَجسمٍ في هَواكِ جُذاذِ
يَكفيكِ مِن كَلَفي بِوجهِكِ أنِنَّيلا أستَعيذُ مِنَ الهَوى بِمعاذ
أفنيتِ أفلاذَ القُلوبِ فأضرِميجَمرَ الهَوى بقلُوبِنا الأفلاذِ
وسكرتِ مِن ماءِ الشَّبابِ بِخَمرَةٍمِن غَيرِ ما عنبٍ ولا نبّاذِ
هَيهات مِنكِ الوصلُ يا ظَميا الحشَىرَيّانَة الرَّبلاتِ والأفخاذِ
فَخُذي لِثامَكِ عَن ثنايا لَذةٍمِن بَعدِها اللَّذاتُ غيرُ لِذاذ
إن كنتُ أمنَحُك الموَدَّةَ ضَلَّةًمِنّي وطِرمِذَةً على طِرماذ
فَحُرمتُ نِعمةَ قاسمٍ ورُميتُ مِنمُتَصَرفيهِ بقَتلَةِ ابن الحاذي
مَلِكٌ أخو مَلِكٍ يَطُولُ بِقومِهعَــــن آلِ ذي يَــــزنٍ وآل قُــــبــــاذ
ومُوقَّرُ التعظيمِ إن كَيَّفتَهألفَيتَه الأستاذَ للأستاذ
ماضي العَزائِم في الأمُورِ كأنَّماطُبِعَت عَزائمُه مِنَ الفُولاذ
سَهِمُ الفُؤاد يجيش مِنهُ الحربُ إنخَمَدَت بِمُنصَلِتٍ خَفيفِ الحاذ
مُتَقسِّمـ شَرَفَ المفاخِر نافذَ الأحكامش مُقتَدرٌ على الإنفاذ
غَيثٌ ولَيثٌ في الشَّجاعَة والندىما لَم تَهُجه وصيحَةٌ في الماذِ
يُغني ويُفقِدُ تارِكاً أو أخذافاشدُد يَدَيكَ بتارِكٍ أخّاذ
يا قاسِم بن عَلي لاذَ بكَ الورَىمِن دَهرِهِم فَنَجَوا بِغيرِ مَلاذ
مَن ذا لأهلِ الأرضِ إن لَم تُغنِهمبِنَدى يَدَيكَ بِكافِلٍ وبِغاذ
ولَوِ امتَحنتَ الخيلَ رَكضاً أحرَزَتبالرَّكضِ مِن عَدنٍ إلى بِغداذ
يَهذي بِخزيِكَ حاسِدٌ أنضَجتَهكَيّاً وما هَذيانُ ذاكَ الهاذي
وعِصابَةٌ غَرَبَت حُلومُهُم وقدشَــــذُّوا ولا كَــــتَــــفَــــرُّقِ الشُّذُّاذ
واستحوذَ الشيطانُ مِن جَهَلاتِهمأبَداً عليهِم أيَّما استِحواذ
أغذَذتَ في دَرَج السُّمُوّ وعاقَهُمبُخلٌ فثَبَّطَهم عَنِ الإغذاذ
غُرُّوا بَرقرَقَة السَّرابِ فَكافَحُواآذي بِبحرِكَ وهوَ طامي الآذي
فاغثتَهُم بالرُّشدِ أو أنقَذتَهمبالعَفو إن جَنَحُوا إلى الإنقاذ
نفسي فِداؤُك إنَّ نَعلَك في النُّهىلَم يُحذِها مِن قَبلِ رِجلِك حاذ
طَمَحَت بفَضلِكَ هِمَّةٌ نبَويَّةعَمَّنــ يُعارِضُ سَعيَها ويُحاذي
لي في يَمينِك ديمَةٌ إن أشحَذَتدَيَمُ الغَمامِ هَمَت على الإشحاذ
خُذ مِن حَلالِ السِّحرِ بُرداً لم يَكنفي النَّسجِ مِن مُتَفَضِّلـ شَعواذ
واعمَد لِسابِق حَلبَةٍ قد بذَّهاواسمَح بسابِق عِزَّةٍ بَذّاذ
فجوائز العَلم المليء بمعجز الألفاظِ غَيرِ جوائزِ الشَّحاذِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.