ذاك الأسيرُ لديكَ في أصفادِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاك الأسيرُ لديكَ في أصفادِهإن أنت لم تَمنُن عليه فَفادِهِ
هَلاَّ جَنحتَ إلى العيادَةِ بعَدماأمرَضتَه وغدوتَ مِن عُوّادِه
ولربَّمــــا زَودتَه نَــــظراً علىطَرَفِ الحَياةِ فكانَ آخرَ زادِهِ
يمسي وشوكُ الرَّقشِ تَحتَ فِراشهقَلِقاً وشوكُ الطَّلحِ حَشوُ وِساده
قد كانَ يَعذُره حَليفُ مَلامَةٍلَو كانَ ما بفؤادِه بفؤاده
أرجوحَةٌ بيَد الحبيب تغورُ فيأغوارِه وتمورُ في أنجاده
ها إنَّها فِتَنٌ تحكَّم في الهوىإصدارُ مُنشيها وفي إيراده
أو ما رأيتَ بذي الآراكة مَنزلاكالخط قد مُحيت رسومُ مِداده
عَبثَ البِلى بِطلُولِه فكأنَّهافي الرَّقِّ وحيُ ثمودِ أو عادِ
ومِنَ الظِّباء الهيفِ أغيدَ كسبُهمُهجُ النفوسِ وَعادُه مِن عادِه
بِخفيفِه وثَقيلِه وجَليلِهِودَقــــيقِه وبَياضِه وسَوادِه
قَــــمرٌ إذا وشَّحتَه بِسِوارِهفكأنَّما وشَّحتَه بِشَهاده
لا تَأمَنَنَّ أخاُ ف إخوة يوسفٍلعبت حَبائٍلُ غيِّهم برشاده
فالضَّغنُ تُكمِنُه القُلوب مَخافَةًوالجَمرُ يُكمنُهُ خُمودُ رَماده
وإذا وَليُّكَ لم يُوالِكَ بالذييَقضي بِه شرطُ الولاءِ فَعاده
وإذا طَلبتَ الرزقَ فاطلب خيرَهمِن كفِّ خالِده ومِن صَيّادِه
لا تسألنَّ سِواهُما فَعَليهِماوأبيكَ بعدَ اللهِ رزقُ عباده
المقدِمين إذا الأسنةُ أمطرتودَحَى الكَميُّ عَلَى مَقرِّ نِجاده
عَلمانِ يَظفَرُ مبتَغي فَضلَيهِمامِن سَعيهِ بِمَرامِه ومُرادِه
أخوَان مُشتَبِهانِ اُشكِلُ فيهمامَن أكبرُ الأخوين في ميلاده
فمحمدٌ وجِهادُه عَن حَوزَةِ الإســــلامِ تَــــوءَم خالدٍ وجِهادِه
يتَقيَّلانِ مِن الوَصيِّ وأحمِدشَرفاً يَقِلُّ الحمدُ في آحادِه
لا تَعجَبَنَّ لقاسمٍ وعُلُوِّهِواخبُر تَجِد ما فيهِ في أولادِه
أصفاهُمُ ما كانَ في آبائِهمن صالِح الأفعالِ في أجداده
فكمالُهم ككَمالِه ونَوالُهمكنوالِه وجِلادُهم كَجِلاده
يا سَيِّدَي ساداتِ آلِ محمدٍوعَتادَ مَن لم يَنتفِع بِعتاده
جَزلُ الكلامِ حَباكُما بِجيادِهصنَنعٌ حباه أبوكُما بِجياده
سَحَرَ العقولَ وأثرَّت نَفثاتُهفي الخَلقِ في حَيوانِه وجَماده
لو كاثر الكُرماءُ كنَّ ألوفُهمكمئينِه ومئينهم كأَحاده
إن راقكُم شِعري فَحُقَّ لمِثلِهأن ترقُصَ الجِدرانُ مِن إنشادِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.