أمـيـمُ أمـا يُـلهـي الرَّقـيبَ رَقيبُ
الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـيـمُ أمـا يُـلهـي الرَّقـيبَ رَقيبُ — وَيَـنـعَـمُ عَـيـشـاً بـالحـبـيـبِ حَبيبُ
فـتُـروى شـفـاهٌ مـن شِـفاهٍ وتَلتقي — قًـــلوبٌ بَـــراهُــن الهــوى وقُــلوبُ
هـبـيـنـي نصيباً مِن فُؤادي فقلّلي — إذا كـانَ قَـلبـي فـي يَـدَيـكِ نصيبُ
ولا تَـبـعـدي مِـنّـي وأنـتِ قـريـبة — فـقـد يـبـعـد المـحبوب وهو قريب
أطَــلتِ عـليَّ العَـتـبَ لا جِـئتُ زلَّةً — ولا خُــنــتُ عَهـداً إنَّ ذا لَعَـجـيـبُ
تَــصُــدّيـنَ إن أذنَـبـتِ فـيَّ كـأنَّمـا — ذُنــوبُـك لي فـيـمـا جَـنَـيـتِ ذُنـوب
أمــا وثَـنـايـاك العِـذابِ ومَـلمـظٍ — مَـــراشِـــفُهُ للنـــاهِـــليــن عَــذوب
لَما عاضَني في بانَةِ الرَّملِ عائضٌ — ولا سَـرَّنـي بـعـدَ الكَـثـيـبِ كَـثيبُ
عـرفـتُ اللَّيالي بَعدَ شَيبٍ فَحالُها — عَـلَى حـالِهِ المـعـهُـودِ قـبلَ أشِيب
غَــضــارَتُهــا عــاريَّةــٌ مــســتَــرَدةٌ — بــهــا وَبَــنُــوهــا ســالبٌ وسَـليـب
وإنَّ امـرءاً لم يَـعـتَـصِم مِن عَطيَّةٍ — بِــخَــيـلٍ لِحَـربِ الحـادِثـاتِ حَـريـبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
- بالحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
- براهن: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
- تبعدي: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- خنت: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.
- ذنوبك: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.