أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُوَيَنعَمُ عَيشاً بالحبيبِ حَبيبُ
فتُروى شفاهٌ من شِفاهٍ وتَلتقيقًلوبٌ بَراهُن الهوى وقُلوبُ
هبيني نصيباً مِن فُؤادي فقلّليإذا كانَ قَلبي في يَدَيكِ نصيبُ
ولا تَبعدي مِنّي وأنتِ قريبةفقد يبعد المحبوب وهو قريب
أطَلتِ عليَّ العَتبَ لا جِئتُ زلَّةًولا خُنتُ عَهداً إنَّ ذا لَعَجيبُ
تَصُدّينَ إن أذنَبتِ فيَّ كأنَّماذُنوبُك لي فيما جَنَيتِ ذُنوب
أما وثَناياك العِذابِ ومَلمظٍمَراشِفُهُ للناهِلين عَذوب
لَما عاضَني في بانَةِ الرَّملِ عائضٌولا سَرَّني بعدَ الكَثيبِ كَثيبُ
عرفتُ اللَّيالي بَعدَ شَيبٍ فَحالُهاعَلَى حالِهِ المعهُودِ قبلَ أشِيب
غَضارَتُها عاريَّةٌ مستَرَدةٌبها وَبَنُوها سالبٌ وسَليب
وإنَّ امرءاً لم يَعتَصِم مِن عَطيَّةٍبِخَيلٍ لِحَربِ الحادِثاتِ حَريبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.