هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُوَأَيماني لَهُ كَذِبٌ وَلَغوُ
فَلا تَرتَب بِسَهوي وانقِباضيفَتَحسِبُ أَنَّ ذاكَ السَّهوَ سَهوُ
وَلا واللهِ يَخلُو لَحظُ عَينٍوَلا أَدنَى وَبالي مِنهُ خُلُوُ
وَما أنفَكُّ بَينَ شَجاً وَشَجوٍلَديكِ وَما لَدَيكِ شَجاً وَشَجوُ
حَططتُ هَواكِ في قَلبي فَفيهِصَحائِفُ ما لَها بِألموتِ مَحوُ
وَألحَمتِ الجَوَى أعضاءَ صَبِّيُنافِسُ كُلَّ عِضوٍ مِنهُ عِضوُ
فَما أَحلَى الهَوَى وَأمرَّ طَعماًوأَقتَلَ والهَوَى مُرٍّ وَحُلوُ
عُلوَةُ لَيسَ ذَنبي غَيرَ حُبّيفَمالَكِ والقَطيعَةَ عَلُوُ عُلوُ
فَإن صَفحاً فَمَغفِرَةٌ فَصفحٌوَإن عَفواً فَمغفِرَةٌ وَعَفوُ
عَسَى عِندَ الصَّبا خَبَرٌ فَتُذرَىسَحيقُ المِسكِ في أُذنَيَّ ذَرُو
فَحَشوُ نَسيمِها شيحٌ وَرندٌوَحُوذانٌ وَرَيحانٌ وَفَغوُ
زَجَرتُ إلَى ابنِ جَلاّلٍ فَهَفَّتقَلائِصُ سَيرُها في الآلِ زَهوُ
إذا مَثُلَت لِشائِمِها بِهَضبٍتَطايَر أَثلُبٌ مِنها وَمرَوُ
فَحَطَّتــ جَيثُ لا كَدَرٌ وَشَنٌلَدَيهِ وَحَيثُما خَضِرٌ وَصَفوُ
بِغَيثٍ ما لَهُ صَحوٌ وَما مِنحَياً إلاَّ لَهُ مَطَرٌ وَصَحو
وأبلجُ ما لَهُ في النّاسِ كُفؤُيُماثِلَهُ وَلا لأَبَيهِ كُفؤ
إذا قَصُرَت خُطى الأَبطالِ خَوفاًتَطاوَلُ مِنهُ عِندَ المَوتِ خَطوُ
مُضيفُ الوَحشِ لِلذِّئبانِ شِلوٌبِصارِمِهِ وَلِلغُربَاءِ شِلوُ
خُلاصَةُ جَوهَرِ الحَسَنَينِ باقيخُلاصَةِ سَبكِها خَبَثٌ وَنَفوُ
فَإن فَضَلَ الشُّيُوخَ الصّيدَ طِفلاًفَقَد سَبَقَ القَوارحَ وَهَوَ فُلوُ
حَميُّ الأَنفِ لا يُلهيهِ لَهوٌعَن الحُسنَى وَلا يَزهيهِ زَهوُ
تَحاشَى أَن تَحُدَّثناهُ حَدٌّويَعظُمُ أنَّ بَعضَ بَهاهُ بَهوُ
وَإن كانَ الكِرامُ بُناةَ مَجدٍفَهُم سُفلٌ لِيُوسُفَ وَهُوَ عُلوُ
أَيُوسُفُ إنَّنيَّ لأَبيكَ غَرسٌفَهَل لَكَ إن صَفَيتَ عَلَيَّ صَفوُ
وَكُن سَروَى أَبيكَ فَأنتَ قِنوٌمِنَ النَّخلِ البَواسِقِ وَهُوَ قِنوُ
وَما الأسَدُ الهَصُورُ بِكَلبِ سُوءٍفَيَرفُضُ لا يُغَذَّى مِنهُ جروُ
وَليسَ يَسُرُّ حَسواً في ارتِغاإذا ما سُرَ تحتَ الرَّغوِ حَسوُ
أَنَختُ لَدَيكَ نِضواً تَحتَ نِضوٍفَنالَ بِكَ المُنَى نِضوٌ وَنِضوُ
أتَتكَ قَليبُها أَدَبٌ وَعَقلٌوَقالَبُ سَبكِها لُغَةٌ وَنَحوُ
وليست مَهرَها عِدةٌ وَعَرضٌوحَــــظٌّ وَليِّهــــا شَآءٌ وَفِروُ
وَما غِروٌ غِنايَ بِها وَسَرّيوَإن لَم اُغنَ مِنكَ فَذاكَ غَروُ
وَلي نَسَبٌ وَإن لَم تُورِ زَنديفَما نَفعُ الرِّشاءِ وَليسَ دَلوُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.