خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياهافَعَساها تَروي الدّيارَ عَساها
أَلِفَت نُدبَةَ الطُّلُولِ فَما آمُرُها بِالبُكا وَلا أَنهاها
ذاكَ رَســــمٌ رَسمٌ عَلَيَّ إذا لاحَ لِعَيني أَن لا تَضُنَّ بِماها
سَفَهاً حُكمُكُم رِفاقيَ مَهلاًفَمِنَ الحِلمِ ما يَكُونُ سَفاها
ما عَلَى الرَّكبِ أَن يَمُرَّ عَلَى دِمنَةِ سَلعٍ عَقيقِها وَلِواها
يَندُبُونَ اللِّوَى وَأندُبُ نَجداًكُلُّ عَينٍ تَبكي عَلَى ما شَجاها
منَعَتني ذاتُ المُقَبَّلِ في اليَقظَةِ والنَّومِ أَن أُقَبِّلَ فاها
رَوقةٌ يَقصِمُ الخَلاخيلَ ساقاها وَيشكُو أذراعَها دُملجاها
نَومَتي في ذُرا البَطالَةِ طارَتفاقتِعادي مُطي القِلاص انتِباها
فَتَرى العيسَ كالقُسيّ أَو الأَوتارِ ضُمراً مَواعِجاً في ثَراها
وارِداتٍ في سُوحِ عيسَى مُناهاعائِفاتٍ مِن بَعدِهِنَّ المياها
قَمَرٌ زثيّنَت بِهِ الأرضُ حَتَّىحَسِدَتها عَلَى ضياها سَماها
وَفَتىً ما نَسَبتُ مِن أحَدٍ مِنوُلدِ حَــــوّا وَجَــــدتُهُ أَعلاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.