يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍوابنَ الجَحاجِحِ مِن عَلَيّ وَفاطِمِ
وابنَ الَّذي فُرضَت مَحَبَّتُهُ عَلَىكُلِّ الوَرَى مِن جاهِلٍ أَو عالِمِ
أَحرَزتَ يا وَهّاسُ فَضلَص مُحَمَّدٍبِمُحَمَّد بنُ الهاشِمِ بِن الغانِمِ
بِثَلاثَةَ تَبنى العُلا عَن مَجدِهِميَومَ الفَخارِ عَلَى ثَلاثِ دَعائِمِ
نَسَخُوا بَسالَةَ عَنتَرٍ إذ أَفحَمُواسُحبانَ واحتَقَرُوا سَماحَةَ حاتِمِ
سُفَهاءُ يَومَ الرَّوعِ إن لَم يَعتَصِمبِهِمُ العَدُّوُ فَمالَهُ مِن عاصِمِ
أنسَيتَنا هَرَمَ النَّدَى في مُرَّةٍكَرَماً وَبَأسَ الحارِدثِ بنِ الظّالِمِ
تِلكَ الرِّساسَةُ لا رِئاسَةَ عامِرٍفــــي عــــامِرٍ وَزُرارَةَ في دارِمِ
لَم يَمضِ يَومٌ عَنكَ إلاَّ غارِمٌأَو غارِمٌ مِن مالِهِ عَن غارِمٍ
وَإذا تَغَشَمَرَتِ الخُطُوبُ تَغَشمَرَتكَفّاكَ في تَلَفِ السَّوامِ السّائِمِ
فَجَبَرتَ ما كَسرَ الزَّمانُ وَرِشتَ ماحَصَّ الوَرَى فَما لَهُم مِن حارِمِ
قَد قُمتَ بِالدّينِ الحَنيفِ وَلَم تَخَففي اللهِ لَمّا قُمتَ لَومَةَ لائِم
فاسلَم فَلولا عِزُ سَيفِكَ أصبحَ الإسلامُ في الآفاقِ لَيسَ بِسالِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.