عَــجَــبــاً يــا مُــحَــمَّدَ بـنِ عَـلي ب

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَــجَــبــاً يــا مُــحَــمَّدَ بـنِ عَـلي ب — نِ أبــي طــالِبٍ بِــن عَــبــدِ مَـنـافِ

يـا صَـلاحَ الصَّلاحِ يا أجود الأج — وادش حــقــاً يــا أشـرَفَ الأشـرافِ

كَـيـفَ أخـلَفـتَـنـي وَمِـثـلُكَ لا يُقدِ — مُ فــــي وَعــــدِه عَـــلى الإخـــلافِ

لَيـسَ ضِـدَّ الوَفـاءِ مِـن شـيَـمِ الحر — وَلا مِــــنَ شَــــرائِطِ الإنــــصــــافِ

أتَـــعَـــمَّدتَ قَــطــعَ جــاهــيَ أم أغ — راكَ فــي قَــطــعِهــش أبُـو العَـرّافِ

غَـشَّ فـي نُـصـحِهِ وَقَـد يـحـطِـمُ الصَّع — دَةَ حــيــنــاً مُـقـيـمُهـا بـالثِّقـافِ

وَإذا كـــانَـــتِ القَــوادِمُ لا تَــع — رِفُ هِـــبـــاتِ الألُوفــش بِــالآلافِ

وَمــلأتَ المِــخـلافَ جُـوداً فـقـارُو — نُ فــقـيـرٌ فـي سـاكِـنـي المِـخـلافِ

كَـرَمٌ مـا جَـنَـحـتَ فـيـهِ إلى القَـص — دِ فَــأشــرَفــتَ غــايــضـةَ الإشـرافِ

وَمَـــســـاعِ كَــسَــرنَ كِــســرَى وَعَــفَّي — نَ مَــسـاعـي سـابـورَ ذي الأكـنـافِ

كُــلَّمــا جَــرّ مُــتــرَفُـونَ ذُيـولَ ال — فِـسـقِ تَـيـهـاً جَـرَرت ذَيـلَ العَـفافِ

يا أبا عَبدِاللهِ أحلَلَت في الحَجِّ — الجَـــدَى والنَّدَى بِـــتَــركِ الطَّوافِ

قَـد لَعـمـري خَـفَّفـتُ عَـنكَ فَما سَلَّم — تُ حَـــتَّى هَـــمَـــتُ بـــالانـــصـــرافِ

وَتَـــجـــافَــيــتُ عَــن سُــؤالِكَ حَــتَّى — أنَّنــي قَــد حَــمَـدتُ غِـبَّ التَّجـافـي

جِـئتُ مُـسـتَـلطِـفـاً فَـكُـنـتُ كَـمُـسـتَس — قــي عــادٍ فــي سُــورةِ الأحــقــافِ

وَبُـــودّي لَوِ اعـــتَـــذَرتَ لَســـامَــح — تُ وَلكِــن أســعَــفــتَ بــالإســعــافِ

هِــبَــةٌ كــنـتُ حـامِـلاً جَـبَـل الطُـو — رِ بِهــا أو مُــكَــلَّفــاً حَــمـلِ قـافِ

هيَ في القَدر طُعمَةُ الشّاحِذِ المَر — ذُولِ أو مِــثــلَ أُجـرَةِ الإسـكـافـي

خَــطَــرٌ تــافِهٌ وَقَــد كــنـتُ لَو تَـمَّ — أجــازي عَــن مِــثــلِهٍِ أو أكــافــي

بِـعُـقُـودٍ مِـنَ لُؤلُؤِ الفِـكـرِ أنـهَـى — مِــــن عُــــقُـــودِ لِلُؤلُؤِ الأصـــدافِ

كَـــلِمٌ لا يَـــزيــنُهــا كَــلِمُ الشَّع — رِ وَلا تُـشـبِهُ القَـوافـي القَوافي

وَمِـنَ الغَـبـنِ أن ضـنـنـت عَـلَى نَـف — سِــــكَ مِــــنّــــي بِــــحُـــلَّةٍ أفـــوافِ

لي مَـشـتـى فـي غَيرِ قَومي وَكَم مِن — مِــربَــعٍ فــيــهــمُ وَمِــن مُــصَــطــاف

أنـكَـرَتـنـي أرضـي فَـعَـرَّفـتَـنـي أر — ضــاً سِــواهــا خَـفـيـفَـةُ الأخـفـافِ

بَـــلَدٌ بـــاقِــريّــةٌ يَــنــفُــقُ الدُّر — ديُّ فــي أهــلِهــا نَــفـاقَ السُّلـافِ

وَيُـبـاعُ المَـجّـانُ فَيها وَتُزري ال — ودعُ فــيــهــا بـالجَـوهَـرِ الشَّفـاف

هَـب وَنـازِل وأعجِف فَما سِمَنُ الإع — جــافِ إلاَّ مَــعَ الجُـسُـومِ العِـجـافِ

واجــتَــنِــب خُـلَّةَ اللِّئامِ فَـحُـمـلا — نَ العَوافي مِثلَ السِّباعِ العَوافي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العراف: العَرَّافُ : المنجِّمُ الذي يُخْبِرُ عن الماضي والمستقبل؛ كان الناسُ قديمــاً يصدِّقـون ما يقولُ العَرّافون .-: الطبيبُ قـديمـاً والكاهن.
  • المخلاف: المِخْلافُ : الرَّجل الذي يُخْلِفُ كثيرًا في وعوده؛ خسر المخلافُ ثقة النَّاسِ به. -: الكُورَة وهي كالمديريّة أو المحافظة في الإصطلاح الحديث.
  • بالثقاف: الثَّقَافُ : - من النساءِ: الفَطِنَةُ؛ كانت عائشة زوجة الرسول امرأةً ثَقافاً.
  • جاهي: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
  • ساكني: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة