لَك مِن خِضابكَ والشَّبيبَةِ شافعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَك مِن خِضابكَ والشَّبيبَةِ شافعُفاصنَع بما تَهواهُ ما هُو صانعُ
واعشَق وقَلبُكَ لِلمَلامَةِ والهَوىواعٍ وسَمعُك للنَّصيحَة سامِعُ
يَدعُوكَ إن طَلَبُوا وِصالَكَ واصِلٌلَهُم وإن قَطَعُوا قِطاعَكَ قاطِعُ
إيّاكَ أن تَهفُو بلُبِّكــ هَفوةٌللغادِرينَ وأن يَرُوعَكَ رائع
فَمِنَ البَليَّةِ أن تُرى لَك تارِكاًمَن بِتَّ تنزَعُ نَحوَه وتُنازع
تَشكُو الفِراقَ وما مَضَى لَكَ ثالِثٌبَعدَ الفَريقِ ولا مَضَى لَكَ سابِعُ
وتُموِّه الميثاقَ تَخدَعُني بِهما كُلُّ مَن طلَبَ الخَديعَةَ خادِع
خَل التَّكلُّفَ فالحِفاظُ غَرائِزٌدُونَ التَّكلُفِ والوَفاءِ طَبائِع
ومُجَلبَبٌ بِأَحمَّ أسوَدَ حالِكٍلَبسَ الحُلُوكَةَ وهو أبيضُ ناصِع
قَمَرٌ له مِنَ طوقِه وسجافِهوَمِنَ الحِجالِ مَغارِبٌ ومَطالِعُ
فــــي خَــــدِّهِ وَردانِ ذَلِك أحــــمَــــرٌقانٍ يَشِفٌّ وذاكَ أصفَرُ فاقِع
أمسيتُ في مَجرَى الوِشاحِ وِشاحَهوَقَد اعتَنقنَ أضالِعٌ وأضالِعُ
فَضَمَمتُ تَحتَ ثيابِه رَيحانَةًغَنّاءَ ماعَ بِها الشَّبابُ المائِع
تَندَى عَلَيّ كأنَّ نُضحَ ثيابِهارَدعٌ تُغَل بِهِ الحَشِيَّةــ رادِع
فَكأنَّني لُطَّيمَةً مِسكيَّةًداريَّةً دٌونَ الضَّجيعِ مُضاجِعُ
وَخَفيَّةِ الأعلامِ أنشَطُ رَكبِهاالواني وأقرَبُها البعيدُ الشاسع
جَشَّمتُها لَغَبَ المَطيِّ فَساجِدٌلا يَستَفيقُ مِنَ الكَلالِ وراكع
وإلى ابن عبدِاللهِ أحمَدَ لا إلىأحَدٍ تُسارعُ أينُقي وأُسارع
رَجُل الزمانِ وسَيفُ آل محمد المُتَباعِدُ المتَعاظِمُ المتَواضع
مُتَخَمّطٌ يَلقَى الأسِنَّةـ حاسِراًثَبتَ الجنانِ كأنما هُو دارع
إذ للجُسُومِ مِنَ الوَضينِ غَلائِلٌومِنَ المَغافِرِ للوُجُوهِ بِراقع
وأشمُّ يَسمَن في ذراه الأعجَفُ الضّاري ويَشبَعُ في فِناه الجائِع
بِدَعٌ له في الجُودِ يَدرُسُها بَنُوأيّــــامــــهِ فَــــكَــــأنَّهُنَّ شَرائع
مِن أينَ يُشفَعُ مَن أبُوه لِكُلِّ مَنحُرِمَ الشَّفاعَةَ في القيامَةِ شافع
فإليهِمُ مِمَّنــ بِبابِكَ نازِلٌبِكتابِهِ وإليه منهُم طالِع
مِن خمسةٍ جبريلُ سادِسُهُم ومالَهُم على عِلمِ الضَّرُورَةِ سابع
يا مَن بَنَى شَرَفاً ف قيصر قاصرٌمِن دُون غايتِهِ وتُبعُ تابع
دافعتَ عن دينِ النَّبي وآلهإذ ليسَ غَيرُكَ مِنَ بَنيهِ يُدافع
وحفظتَ عَهدَهُم وعندَ سِواك للعافين والماضينَ عَهدُ ضائع
يُضري عَلَيكَ اليَومَ مَن هُو أمس مِنحَذرٍ يَمدُّ يمينَهَ فيُبايع
عمرو وحاتمٌ اللذانِ هُما هُماعِند التَّجَمُّلِ يذبلٌ ومَتالع
لِلَّه درُّ بَـــــنـــــي عَـــــليّ إنَّهـــــمأبداً لِكَفِّكَ ما قَبَضتَ أصابع
نَسرانِ يَكتَنِفانِ شَمسَكَ طالِعفيما تُجَشِّمُه ونَسرٌ واقع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.