عُوضتُ مِن خَبرِ قَومي شَرَّ أعواضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُوضتُ مِن خَبرِ قَومي شَرَّ أعواضِومِن قُرومِ أبي بَكرٍ بإخفاضِ
ومِن جَواهِرِ قَومي بالجَواهِر فيعِلمِ الكَلامِ وأجسامٍ وأعراضِ
وقد نضوتُ الشَّبابَ المستَكِرَّ وألبِستُ المشَيبَ فَكُنتُ اللاَّبِسَ النّاضي
عافَ الحَشيَّةَ حَتَّى إذ غُصِبتُ بِهمِن كَثكَثٍ مِن خِضابِ المَعنِ رَضراض
قَد ضَجَّ مِنّيَ صَحبي إذ حَمَلتُهُمُعَلى نَواهِق إنقاضٍ بأنقاض
يا ممرضي عَن صَريحِ اللَّومِ عَن غَرضٍومُمرضي خَلِّ إمراضي وإرماضي
خُذ مِن مَقالي ما تَحلو مَذاقَتُهفي مَسمَعَيك ولا تَرتَب بإحماضِ
فَليسَ إعراضُ وجهي عَن مُكافَحَتيوَجهَ الصَّديقِ بما يُخشى بإعراض
إني لأرضَى وفي طَيّ الرِّضا غَضَبٌيَرضَى لِساني وقَلبي لَيس بالرّاضي
ورُب جائِفَةٍ ليسَت بداميَةٍفي الجَوفِ أغمِضُ مِنها أيَّ إغماضِ
وصاحبٍ حصَّني إذا رِشتُه بَلَهايَخلُو فَيَقرِضُ أوصالي بمقراض
ولو أشاءُ جَزَيتُ اليَأس صاحبَهرَمياً بِرمي وأنباضاً بأنباض
أمّا إذا كنتَ مِن بَينِ الوَرى غَرضالِلنَّبلِ ما بينَ أهدافٍ وأغراض
فَسَلِّمِ الأمرَ وأقبَل ما مُنيتَ بهفي الحُكمِ مادامَ فيهِ خَصمُكَ القاضي
كم نَعجَةٍ مُكّنت مِن قَتل قَسورَةٍوضِفدعٍ حَكَمَت في رُوحِ نَضناض
وكَم كليبٍ ورحّالٍ فما مًنيامِنَ الرِّجال بجسّاسٍ وبَرّاضٍ
حَمَّلتُ أمريَ نهّاضاً بما عَجَزتعنه الجِبالُ الرَّواسي وابنَ نَهّاضِ
أشَمَّ يَنقُضُ إبرام المُلوكِ ومامِنهُم لإبرامِ ما أحكَى بنَقّاض
بالقاسِمِ بن عَليٍّ نِمتُ عن مِحنِ الدُّنيا بمستَقَبلٍ منهنَّ أو ماضِ
أصبحت عَيشيَ فَضفاضاً بِنعمَتِهوكانَ مِن قبلُ عيشي غَير فَضفاض
لا أستَكِفُّ فَقيرَ القَومِ عن جِدَتيولا أسُومُ غَنيَّ القَومِ إقراضي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.