أ آل مُطاعٍ إلى كَم أعُدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ آل مُطاعٍ إلى كَم أعُدُّفَنَونَ الجَفاءِ وكَم ذا أقُص
رَخصتُم شِرىً وغَلا غَيرُكُموَلَو كانَ حَقاً غَلا مَن رَخص
يُقرّبُ غَيرَكُمُ لِلحَديثِوأكلِ الخَبيصِ ولُبسِ القُمُص
وتُدعونَ عندَ نِزالِ الكُماةِإذا أدلَفَت مُحكماتُ العُفُص
فَكَم تَحسُنُونِ لِشَرِ يَعُمُّولا تَحسُنُون لِخيرٍ يَخُص
فَصبراً فإنَّ صُروفَ الزَّمانحيناً تَريشُ وحيناً تَحُصُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.