شمسٌ تُطَلَّع مِن خِباءِ شماسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمسٌ تُطَلَّع مِن خِباءِ شماسيأو عَينِ خاذِلَةٍ وظَبي كِناسِ
إنسيَّةٌ جِنيَّةٌ مقسومةٌفي الجنّ بعضُ صِفاتِها والنّاسِ
شُفِعَت مَحاسِنُها بِعِطفٍ لَيّنٍخَــــنِــــثٍ يُــــرَنِّحُها وقَلبٌ قاسِ
وجَلَت لَنا مِن وَجهِها وقَوامِهاقَمَرَ الدُّجُنة في قَضيبِ الآس
بَلهاءُ أثمَلَها الصِّبا فكَأنهاأصفَى سًلافاً مِن سُلافِ الكاس
هَل يَشفَعان إلى الصَّبا فكَأنهاأصفَى سُلافاً مِن سُلافِ الكاس
فَلَعَلَّ أنفاسَ النَسيِم وبَردَهيُطفي حَرارةَ هذهِ الأنفاس
إن خِفتُما مِن شِرَّتي وغِوايتيبأساً فَليسَ عَليكُما مِن بأس
قد غَضَّ مِن سَفَهي تَلَوُّنُ لِمَّتيفَسَوادُ حَظّي مَن بَياضِ الرّاس
شَعَرٌ لَبستُ جَديدَه بِسَوادِهحَتَّى غَدا بالِيهِ وهوَ لِباسي
قِستُ الحديثُ على القَديمِ فَما اهتَدتجِهَــــة الصَّوابِ رَويَّتي وقياسي
ورمَيتُ بالسَّهمِ الرَّهيشِ فَلم أصِبغَرَضاً يُقَرطَسُ فيه بالأنكاس
جالِس تَقيّ القَومِ واهدِ بِهديِهفي الحَيّ مهما كنتَ في الجًلاّس
واقصُد لجِنسِك فالطّباعُ لِحكمِهامَحضُوضَةٌ بِتَلاؤُم الأجناس
لولا الحَميَّةُ ما حَسَى كأسَ الرَّدىدُون الأخصّ كُليبُ مِن جسّاس
ولَمَا تَكَلَّفَ خالِدٌ في عامِرٍبِغِنىً إذا شَقيت بِقتلَةِ شاسِ
هَذا نُصَيبُ سَعَى فأصبَحَ رِقّهلبَني أمَيَّةــ عَن بَني الجسّاس
عَكَسَ الزَّمانُ وما أشُكُّ بأنَّهفي الأصلِ كُنيَتُه أبُو العَكّاس
لولاه لا يُبلَى الشَّريف بقسمةٍضيزى ويُبنى الفَرعُ فَوقَ أساس
ما كانَ يَخلَعُ خِلعَةً مَأثورةًلبَني النبي عَلى بني العَبّاسِ
وإذا بُليتَ بجُودِ مَولىً فَليَكُندُونَ البَــــريَّةــــِ مِــــن يَدَي وهّاس
غَيثٌ إذا استَمطَرتَه فكأنما استَــــمطَرت ديمَةَ عارِضٍ رَجّاس
وإذا نَزلتَ بِه نَزَلتَ بِنَجوَتيحَـــــرمٍ مِـــــنَ الآفــــاتِ والإفــــلاس
فَكِهٌ إذا استَوحشتَ من مُتَجَبِّرٍزادَت فُكاهتُه على الإيناس
غَــــرسٌ ذَكــــا مِن دَوحَةٍ نَبَويَّةٍعَــــلَويَّةــــٍ حَــــسَنيَّةِ الأغراس
لا تَعلقُ الأدناسُ بُرديه ولاتًطوى مَكاسِره على الأدناس
ومَتَى شكا الإسلامُ عِلَّةَ آفةٍمَخشيّةٍ فَهُو الطَّبيبُ الآسي
مُتَوقّدُ العَزماتِ يُنتجُ رَأيهفي الأمر مِن قَبَسٍ مِنَ الأقباس
مَحِكٌ غَداةَ تماحُكٍ خَصِمٌ غداةتَــــخــــاصُــــمٍ مَــــرسٌ غــــداةَ مِــــراس
انظر إلَى القَمَرِ التَّمامِ وحُسنَهفي التّاج والجَبلِ الأشَمّ الرّاسي
أبا محمد لستُ أوقظُ نائمالمّــــا دَعــــوتُ ولا أذكّــــرُ ناسي
قاسَيتُ عندَ سِواكَ بُؤساً لَم أخَلأنّي أُكابِدُ عُسرَهُ وأقاسي
وعَلمِتَ وَسواسي وقُمتَ بِحالَتيحــــتَّى خَلى خَلَدي مِنَ الوسواس
واسيتَني وكَفَتَني وحَمَيتَنيإذ لَيسَ يَكفي سَيِّدٌ ويواسي
ذُدتَ الخُطوبَ فأصبَحت أفواهُهامَــــغلُولَةَ الأنيابِ والأضراس
خُذها إذا خَنَسَ اللّئامُ تَقَدَّمتلِقُبُولشها الأكياسُ بالأكياس
عَذراءَ إن أمهَرتَها فَصِداقُهاما عَزَّ مِن ذَهَبٍ ومن أفراس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.