بما في مُقلَتَيكِ مِن احوِرارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بما في مُقلَتَيكِ مِن احوِرارِوما في وجنَتَيكِ مِن احمِرارِ
وَما فَوقَ النِّطاقِ مِن اهتزازٍومَرمَرَةٍ لِما تَحتَ الإزارِ
تَقي وِزري وفُكّي أسرَ قَلبٍأماطَ نياطَه غِبُّ السَّرار
وكيفَ وأنتِ في صَرمي وَوصليوَفي تَلَفي وَعَيشي بالخيار
بَخٍلتِ عَلَيَّ بالطَّيفِ المُوافيعَلَى قُربِ الدّيارِ مِنَ الدّيار
دَعي عَنكِ السِّوارَ فَحَقّ لينالِخصرِكِ أن يُوشًّحــ بالسِّوار
وما لَك والصِّدارَ وأنتِ أغنَىبِشعَرِك عن مُباشَرةِ الصِّدار
أما وعُقارِ ثغرِك وهو أشهىوأذهَبَ لِلعُقُولِ مِن العَقار
وما حَولَيهِ مِن وَردٍ جَنيِّبألحاظِ العُيونِ وجُلِّنار
لقد شَرفَت نزارُ بمجدِ عيسَى بن موسى مُذ تَرَعرَعَ في نزار
رَئيسٌ سَوَّدَته بَنُو حَرامٍليومِ الخَطبِ أو يومِ المَغارِ
وأبيضُ تَنفُضُ الرّاياتِ عنهسَمينَ الجارِ مَهزُولَ الحُوار
يخفُّ إلى النَّدى والرَّوع فاعجبلهذا الطَّيشِ في هَذا الوَقار
وما مِن ساعَةٍ تَمضي عليهوما جَزّارُه دامي الشِّفار
أبَرُّ مِن الحَيا الوَسميِّ كَفاوأقطَعُ عَزمَةٌ مِن ذي الفِقار
فَكَم حَربٍ أهابَ بِها فَعَفَّتعَلى ذي قار أو حَربِ الفِجار
وما ذكٍرَت بَنُو يعقُوبَ إلاأقرَّ لهم بَنُو كَعبٍ وحارِ
آلِ عــــطــــيةٍ وعلي فَضلٌكما فَضُلَ اليَمينُ على اليَسار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.