أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُوتَسفَحُ دَمعَ العَينِ إن ذُكِرَ السَّفحُ
وما لكَ لا تصحُو أألحاظُ عُلوةأخذنَ عليكَ العهدَ أنك لا تصحو
تَحِنُّ كما حَنَّتــ مَقاليتُ رَجَّعَتشجاها حُلوقٌ في ترنُّمها بَحُّ
نعم أنا ذو لحنٍ إلى خيَمِ اللّوىرجعتُ ولي في كلِّ جارحَةٍ جُرح
أمُنفَلِتٌ مِن أسرِه صُبحَ ليلتيفأرقُبُه أم ليلتي ما لَها صبح
تَبيتُ تُريني صِبغةً بعد صِبغةٍإذا ما انقضى جُنحٌ تعاقبَه جُنح
وتَحتَ تصاويرِ النِّقابِ شَحيحَةٌيُزَيِّنُها في عين ناظِرِها الشُّح
من البيضِ إن قُلنا هي الشمس بَهجةًفتَشبيهُهُا بالشَّمسِ في حُسنِها قَدح
خُلخِلَت عَضَّ الخلاخيل ساقَهاوإن وُشِّحَت جالَت على خَصرِها الوشُح
إذا خَطرَت من تحتِه مُرجحِنَّةٌتمايلَتِ الأردافُ وانهضَمَ الكَشح
تُنازِلُنا مِن لحظِها وقَوامِهابسيفٍ ولا سَيفٌ ورمح ولا رمحُ
أمُتلِفتي مزحاً وفُرطَ دُعابةٍعَلَيَّ أفي قتلي وفي تلَفي مَزح
خُذي فِديةً مِنّي ولا تَتَقلَّديدَمي فابن إبراهيم فِديتُه ذَبحُ
عليكَ بطرقِ المكرَمات فإنَّهاوإن صَعُبَت فيها الخسارةُ والربح
وإيّاكَ نهجَ الباخِلينَ ورأيَهُمفــــنُــــصــــحُهمُ غَيٌّ وغِشُّهم نُصح
فلا بُدَّ من بُردَينِ تَلبِسُ منهماخيارَك من نسجَيهِما الذَّمُ والمدح
إلى ابن أميرِ المؤمنين سرَت بناغريريَّةـ تنحُو من الشرق ماتَنحو
تؤم أمرءاً لولاه ما كان للندىمــــنــــارٌ ولا أورَى لمكرُمةٍ قدح
فتىً عِندَه للسائلِ المقتِرِ الغِنىوللحَسَنش الحُسنَى وللمُذنِبِ الصَّفح
أخو شَتَواتٍ ما تَمخَّضَ لَيلُهُبصبح ولا نحرٌ لديه ولا ذبح
له خُـــــــلُقٌ عـــــــذبٌ ولا شــــــكَّ انــــــهإذا ما طغى طاغٍ له خلُقٌ مِلح
وما فَرَكَت بِكرُ من المجد خاطبامن القوم إلا وهوَ خِطبٌ لها نَكحُ
فــــــيــــــومٌ له درسٌ ويـــــومٌ له نـــــدىويــــومٌ له نــــصــــرٌ ويــــومٌ له فتح
مــــآثرُ الجوزاء تَبلُغُ شأوَهاعُلُواً ولا تَدنُو فينطَحُها النُّطح
أرادَ رجــــالٌ مــــجــــدَ سعيِكَ ضِلَّةًبأحلامِهم قُبحٌ لأخلاقِهم قُبحُ
وليس الجِداعُ البُهمُ في كلّ غايةٍبمُدرِكةٍ ما تُدرِكُ الغُرَّةُ القُرحُ
رددت بنجران الكنيسةَ مسجداوكانت ويومُ المهرجان لها فتحُ
فلا تنحرفُ عنها بوجهِك والتَفتِإليها ففيها الطعنُ والكمَدُ البرحُ
كبلقيسَ لم تُؤمِن بآياتِ ربِّهاولا أسلمت لولا سليمانُ والصرحُ
ولا تَهنوا أو تحزنُوا من عدوِّكُموإن مَسَّكُم قَرحٌ فقد مسهم قَرحُ
إذا الصُّلحُ أوهَى والهَوادةُ جانبامِنَ العزِّ فالذُّلُّ الهوادَةُ والصلحُ
ألانَت ليَ الأيامَ من بَعدِ شدّةٍأنا مِلكَ السبطاءُ والنائلُ السَّح
واغنيتَني عن مَعشَرٍ لو سألتَهمعن القَمح لم يَدرُوا منَ العَيِّ ما القمح
نَعيمُهُم بُؤسٌ ومُبصِرُهُم عَمٍودينارُهُم فِلسٌ وخِلعَتُهم مَسحُ
وكم لَكَ عندي من يدٍ لو وزنتُهابإحسانِ أهلِ الأرضِ كانَ لها الرُّجح
مواهبُ ما أدنَى حبيبُ بن أوسهمإليها ولا خص الوليدَ بها فتحُ
فيا ليتَني في يومِ تُنجِحُ مَطلبيواسألُ منكَ الفَسحَ يُعوزُني الفَسحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.