نَبوَةٌ عن جَنابِكم واجتنابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبوَةٌ عن جَنابِكم واجتنابُوابتعادٌ مِن لا قِلَى واقترابُ
فأقِلّي من العتابِ فَفي الإعراضِ عُذرٌ لا يقتضيه العتابُ
حالَ مِن دونكم حِجابانِ للصَّونِ حجابٌ وللسيوفِ حِجابُ
فَمَنِ المرسَلُ المبلِّغُ والريحُإذا عَرَّضت بكم تُستراب
خطَرٌ يُستلذُّ من دونِه القَتلُوأريٌ منالاً ووعدُكَ الكَذّابُ
يا نَديمي والجَوُّ أَدكَنُ لِلغَيمِ عليهِ مِن وَشيهِ جِلبابُ
انتهزُ فُرصَةَ الشبابِ فما أسرعَ ما يُستردُّ منكَ الشباب
واسقِنِيها كالتَّبرِ أُفرغَ في الفِضَّةِ ذا جـــــامِـــــدٌ وهــــذا مُــــذاب
أُرجواناً كالشَّمسِ يَسعَى بهاالبدر كأنَّ النجومَ فيها حَباب
تَأخذُ الكأسَ منكَ واضحةَ الكَفِّوتعطيكَها وَفيها خِضابُ
فكأنَّ السّاقِيَ والقدحَ التّارعَ لردٌ يُــــومِــــي بــــه عُنّاب
وكأنَّ النهارَ والليل للفُرقَــــةِ إن حانَ جَيئَةٌ وذهابُ
طائراً خِلفَةٍ إذا وقَعَ البازِيُّ في الخافِقينِ طارَ الغرابُ
مَن عَذِيري من الرَّبابِ وما أجرَتهُ في حُكمِها عَليَّ الرَّبابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.