إذا لَم تَـلقَ وَهـاسـا وَيَـحـيَـى

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا لَم تَـلقَ وَهـاسـا وَيَـحـيَـى — وَتُـخـبِـرُ عَـن مُـحَـمَّدَ أو سُـحَـيمِ

فَــلا تًـنـزِل بِـديـبـاجٍ وَواصِـل — قَـلُوصَـكَ مـن حَـريـمٍ فـي حَـريـمِ

وَأيُّ الأَرضِ لَم يَـكُ سـاكِـنُـوها — لِراحَــةِ نــازِلٍ وَلِدَفــعِ ضَــيــمِ

فَـلا ذُكِـرَت مَـواليـهـا بِـخَـيـرٍ — وَلا سُـقـيَـت مَـنـازِلُهـا بِـغَـيمِ

بِـنَـفـسِـكَ لا بِقَومِكَ طُل وَفاخِر — فَــلَم يَـشـرُف أَبـوبَـكـرٍ بِـتَـيـمِ

وَليـسَ عُـلُوُ بِـسـطـامِ بـنِ قَـيـسٍ — بِـذي الجَـدَّيـنِ أَو سَـلَفَي لُخَيمِ

وَلَم يَــعـظُـم مُـعـاويَـةٌ بِـصَـخـرٍ — وَعَــبّــاسٌ بِــجَـمـعِ بَـنـي سَـلَيـمِ

وَلا تَــنــزِل عَــلَى حَــسَـفٍ وَحَـوِّ — إلَى قَــومٍ رِكــابَـكَ عَـن قُـوَيـمِ

فَـأجـمَلُ مِن تَلافِ المَرءِ يَوماً — بِــلَســعَــةِ عَــقـرَبٍ تَـلَفٌ بِـأيـم

أشـائِمَ بَـرقَ مَـجـدِ الدّينِ يَمِّم — إلَيـهِ ولا تـخـل بـرقـاً بـشيم

فَـقَـد أحـسَـنـتَ فـي طَـلبٍ وَقَـصدٍ — وَقَـد أَخـصَـبـتَ في ذاتِ العُوَيمِ

إدِر عَـيـنَـيـكَ فـي قَـمَـرٍ وَشَـمسٍ — تُـضـيـءُ عَـلَيـكَ فـي لَيـلٍ وَيَـومِ

فـإنَّكـَ إن دَفَـعـتَ البُـؤسَ مِـنهُ — لِوَعــدٍ صِـرتَ أنـعَـمَ مِـن جَـريـمِ

أميرٌ من بَني الحَسَنِ المُثَنهَّى — نَــقــيُّ العــرضِ مِـن دَنَـسٍ وَلَومِ

فــإن تَــطــلُب بِـوَهـاسٍ بَـديـلاً — فَــإنَّكــَ مُــشــتَـرٍ سَهَـراً بِـنَـومِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • بديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
  • بسطام: السِّطَامُ : الإسْطَامُ، وهو حديدة عريضةُ الرَّأسِ تُحرَّك بها النارُ.-: حَدُّ السَّيف.-: صِمامُ القارورة.
  • بصخر: صخر: الصَّخرة: الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْب، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ …
  • بغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …
  • بقومك: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة