أنــتَ أعـلى مَـجـداً وأطَـولُ بـاعـاً

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنــتَ أعـلى مَـجـداً وأطَـولُ بـاعـاً — أن تُــجَــارَى لِغــايَـةٍ أو تُـسـاعَـى

وَلَكَ المـنـصِـبً الذي أجـمَـعَ الخَـل — قُ بِـــتَـــفــضــيــلِ آلِه إجــمــاعــا

عَـــليـــاً وأحــمَــداً وأبــا القــا — سِـمِ تُـنـمَـى أم أحـمـداً أم مُطاعا

شَـــرَفٌ ألبَـــسَ الضّـــيـــاءَ ضــيــاءً — وَكَــسَــى نَــورُهُ الشُّعــاعَ شُــعـاعـا

لَسـتَ بِـالخـيـرِ يـا سُـلَيمانُ مِفرا — حــاً ولا مِــن مُــصـيـبَـةٍ مِـجـزاعـا

لا رَمَتكَ الدُّنيا وَلا راعَكَ الدَّه — رُ بَــروع فَــرَوعُــنــا أن تُــراعــا

لَم تَــزل راعــيــاً لِخــلٍّك مــا أه — مَـلت عَهـداً وَحـافِـظـاً مـا أضـاعـا

لامَـكَ النّـاسُ في طِباعِكَ في الجُو — دِ فــأغــرَوك بــالطِّبــاعِ طِــبـاعـا

وَمَتَى ما اختُبِرتَ في الضُرِّ والنف — عِ وجُــــدتَ الضَّرّارَ والنَّفــــّاعــــا

عَـجَـبـاً يـا بَـنـي مُـطـاعٍ أمـا تَـب — غُـونَ مِـن زُخـرُفِ الحَـيـاةِ مَـتـاعـا

يَـشـبَـعُ النّـاسُ فـي ذًُراكُـم وتُمسُو — نَ جــيــاعــاً وتُــصـبِـحُـونَ جـيـاعـا

تَــضُــرِبُــون الحِــبــا بِــطــاءً ثــوِّ — بَ داعـي الهـيـاجِ قُـمـتُـم سِـراعـا

كُـــلُّ شـــهـــمٍ يَـــطـــلُبُ مـــيــراثَه — فـــي العُـــلُوٍِ سَهـــمـــاً مُــشــاعــا

حُـطـتَـنـي يا أبا الحُسينِ وقَد ضِع — تُ وَشــارَفــتُ أو هَــلَكــتُ مَــتـاعـا

وتَــدارَكــتَــنــي مِـنَ الزَّمَـنِ المُه — لِكِ مــالي وقَــد شَــرانــي وبـاعـا

هِـمَّةـٌ لو نَـوى بِهـا العالَمُ السُّف — ليِّ لَم يُـــشـــوَ مِــنــهــا كُــراعــا

وأبُــو الصّــالِحــاتِ يَــتَّبـِعُ العـا — لَمُ فـي الدّيـنِ مـا أشَـدت اتِّباعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • القا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
  • المنصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
  • بالطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • بتفضيل: [ف ض ل]. (مصدر فَضَّلَ). 1."تَفْضِيلُهُ عَلَى غَيْرِهِ" : جَعْلُهُ مُفَضَّلاً، مُتَقَدِّماً عَلَى غَيْرِهِ. "وَفَضَّلَنَا اللَّهُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلاً". (الجاحظ). 2."أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ" : صِيغَةٌ عَل …
  • بروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة