أنتَ أعلى مَجداً وأطَولُ باعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ أعلى مَجداً وأطَولُ باعاًأن تُجَارَى لِغايَةٍ أو تُساعَى
وَلَكَ المنصِبً الذي أجمَعَ الخَلقُ بِتَفضيلِ آلِه إجماعا
عَلياً وأحمَداً وأبا القاسِمِ تُنمَى أم أحمداً أم مُطاعا
شَرَفٌ ألبَسَ الضّياءَ ضياءًوَكَسَى نَورُهُ الشُّعاعَ شُعاعا
لَستَ بِالخيرِ يا سُلَيمانُ مِفراحاً ولا مِن مُصيبَةٍ مِجزاعا
لا رَمَتكَ الدُّنيا وَلا راعَكَ الدَّهرُ بَروع فَرَوعُنا أن تُراعا
لَم تَزل راعياً لِخلٍّك ما أهمَلت عَهداً وَحافِظاً ما أضاعا
لامَكَ النّاسُ في طِباعِكَ في الجُودِ فأغرَوك بالطِّباعِ طِباعا
وَمَتَى ما اختُبِرتَ في الضُرِّ والنفعِ وجُــــدتَ الضَّرّارَ والنَّفــــّاعــــا
عَجَباً يا بَني مُطاعٍ أما تَبغُونَ مِن زُخرُفِ الحَياةِ مَتاعا
يَشبَعُ النّاسُ في ذُراكُم وتُمسُونَ جياعاً وتُصبِحُونَ جياعا
تَضُرِبُون الحِبا بِطاءً ثوِّبَ داعي الهياجِ قُمتُم سِراعا
كُلُّ شهمٍ يَطلُبُ ميراثَهفي العُلُوِ سَهماً مُشاعا
حُطتَني يا أبا الحُسينِ وقَد ضِعتُ وَشارَفتُ أو هَلَكتُ مَتاعا
وتَدارَكتَني مِنَ الزَّمَنِ المُهلِكِ مالي وقَد شَراني وباعا
هِمَّةٌ لو نَوى بِها العالَمُ السُّفليِّ لَم يُشوَ مِنها كُراعا
وأبُو الصّالِحاتِ يَتَّبِعُ العالَمُ في الدّينِ ما أشَدت اتِّباعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.