يا يوسفَ الحُسنِ ولَيثَ الهُياج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا يوسفَ الحُسنِ ولَيثَ الهُياجوخضرماً ليس بِمِلحِ أُجاج
يــــا حُجَّةَ اللهِ على خَلقِهإن جَنحَ الخَلقُ إلى الاحتجاج
يا عِلَّةَ الشِّركِ فلو عُولِجَتبِطِبِّ عيسى ما شَفاها العِلاج
مَزجتَ باللّيِّنــ قُسواً وصِرفُ الراحش لا يَهنأ بغير المِزاج
أعدَى من الشمسِ وأسرَى من البدرِ على التَّهجيرِ والإدِّلاج
لا يَخطُبُ العِزَّةَ إلا فتىًيُطلِّقُ النفسَ بعَقدِ الزَّواج
ولا يُرى مرتَدياً بالعُلامَن لا يُرى مُلتَثِماً بالعَجاج
قَــــوَّمــــتَ مُــــعــــوجَّ بني آدمٍفقامَ مِن مَيلِهِم الاعوجاج
وسِرتَ في أعناقِهم سيرَةًألحَقَتش الكبشَ بحكم النّعاج
لَجُّوا وما خِلتُ إلى أن نَسوابذكرِهم بأسَك ذاك اللِّجاج
مَلُّوا من السِّلمِ دِماجاً فقدلزَّهُــــمُ السَّعيُ بحربٍ دُماج
فما نَجا مِنكَ عدُوٌّ وهلعلِمتَ مَن فرَّ مِن الموتِ ناج
وأيُّ خـــــصـــــمٍ لك أو حـــــاســـــدٍما ناطحَ الطودَ برأسٍ زجاج
قد كنتَ عذباً لهمُ سَلسَلافحُلتَ للناكِثِ مِلحاً أجاج
كان خَراجُ العقلِ أبقى لهممَن لَهمُ اليوم بِضِعفِ الخَراج
يا شمسُ ما أغناكَ عن مِدحَتيما تَفعَلُ الشمسُ بضوءِ السِّراج
يا واسعَ الرحمةِ صفحاً عن العبد فقد ضِقنَ عليهِ الفِجاج
اللهَ يا يوسُف لا تُلجِنيفي الخوفِ إن راكَبَ رأسي هُياج
مــــالَكَ والسُّخطَ على كاسِبٍعــــلى زجــــاجٍ كَــــسَرابٍ زجاج
أوهَـــــى مـــــن الصَّبـــــِّ وأكـــــدَىمن الضَّبِّ وأعشى من فِراخ الدجاج
فالخِضرَمُ الأحوَى إذا هاجَ لايُركَبُ والضيغَمُ إن هيجَ هاج
شَغلتَ قَلباً أنتَجَت ذاتُهنتائجُ الحِكمَةِ لا كالنتاج
لا تَعزُبُ الألغاز عن فَهمِهعَيّا ولا تغمضُ عنه الأحاج
هل عَطفَةٍ يفرج عني بها الكَربُ فقد أعوزني الإنفِراج
جُد لي بعفوِ الذَّنبش أو رَحمَةٍتُزعِجُ عنّي أفكَلَ الانزعاج
فالدلوُ لا يُصلِحُ من شأنِهاإلا العَراقي والرِّشا والعِناج
أخشَى وأرجُو وعسى اللهَ أنيُــــيَسرَ الأمرَ لخاشٍ وراج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الجيم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.