رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحاوضاقَ بِسِرِّهِ ذَرعاً فباحا
وجاذَبه عِنانَ اللَّومِ قَومٌفَعَضَّ على شَكيمَتِه جِماحا
فلا تستجهِلاهُ على التَّصابيفَلا حَرجٌ عليهِ ولا جُناحا
أبِدعاً إن ألَمَّ بأُمِ عمروٍمُطارَحَةً فقال عِمي صباحا
بنفسي خَلَّةً دَملَت جِراحابزَورَةِ طَيفِها وَنكَت جِراحا
سَرَت والليلُ قد أرخى جَناحاعلى ما تحتَه وَثَنى جَناحا
فباتَ بياضُ دُملُجِها وِساديوبِتُّ مع الوِشاحِ لها وِشاحا
أَضُمُّ إليَّ بالعَضُدَينِ غُصنايُجاذِبُ خَصرَهُ كَفَلاً رَداحا
عِناقٌ تَجتَني الأرواحُ مِنهبِرشفِ شِفاهِها رَوحاً وَراحا
أميطَ به لثامُ الثغرِ عنهوباتَ حِمَى النِّطاق لنا مباحا
فواعجباهُ من هَفواتِ قلبيأما يَدعُ الغِوايةَ والمِلاحا
إذا أطلَقنَ ألحاظاً مِراضاأسرنَ بِهنَّ أفئدةٌ صِحاحا
مُوَحَّشَةِ الجَوانِبِ ما ثَناهامُناوحَةُ الرياح ولا رياحا
نَصبتُ لِنحرِها قَسماتِ وَجدٍيُواصِلُها غُدواً أور َرواحا
إلَى حَلي بن يَعقوبٍ وحَسبيأبي موسى وحسبُ من استباحا
كريمُ مَعدِّ إن سَألت نِزالاوكَبشُ مَعدٌ إن طَلَبت نِطاحا
وداهيَةٌ يُثيرُ الحربُ مِنهُعلى أعدائه قدراً مُتاحا
فلا تَعدِل به أوساً وَمعناًولا تذكُر أُحَيحَةَ والجَلاحا
فقد أمسى هَديرُهُمُ رُغاءًوقد أضحَى زَئيرُهُمُ نُباحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.